02.06.2026 14:40
شارك أمين عام حزب الشعب الجمهوري السابق أوندر ساف، بعد غياب دام 16 عامًا، في اجتماع مجموعة حزبه دعمًا لأوزغور أوزل. وانتقد ساف إدارة كمال كليتشدار أوغلو التي تولت السلطة بقرار البطلان المطلق، قائلاً إنه لا يقبل إبعاد الهيئات المنتخبة بقرار قضائي. وأشار ساف إلى كليتشدار أوغلو بعبارته "يمكنكم الجلوس باتخاذ قوة ما خلفكم"، مؤكداً أن الحزب ستديره الإدارة التي يختارها الأعضاء والمندوبون.
انضم عمر ساف، الأمين العام السابق لحزب الشعب الجمهوري، إلى اجتماع مجموعة الحزب لأول مرة بعد انقطاع دام 16 عامًا. وأعرب ساف عن معارضته لإدارة كمال كليجدار أوغلو التي تولت منصبها بقرار البطلان المطلق، قائلاً إنه لا يقبل عزل الهيئات المنتخبة بقرار قضائي.
بعد 16 عامًا في اجتماع مجموعة حزب الشعب الجمهوري
بينما تستمر الخلافات القيادية في حزب الشعب الجمهوري بعد قرار البطلان المطلق، اتخذ الأمين العام السابق للحزب عمر ساف خطوة لافتة.
حضر ساف إلى البرلمان قبل اجتماع مجموعة الحزب برئاسة أوزغور أوزيل، وشارك في اجتماع المجموعة لأول مرة بعد 16 عامًا. وأشار ساف إلى أن هذه الزيارة تحمل دلالة سياسية، مدعياً أن حزب الشعب الجمهوري يُراد جرّه إلى أزمة.
"لا أستطيع تحمل عزل الهيئات المنتخبة"
ذكّر ساف بسنواته الطويلة في مناصب مختلفة بحزب الشعب الجمهوري، قائلاً إنه لا يقبل عزل الهيئات المنتخبة التي خرجت من المؤتمرات بقرار قضائي مثير للجدل.
وشدد ساف، الذي أكد على هويته القانونية، على أنه لا يمكن إدارة حزب عريق مثل حزب الشعب الجمهوري بناءً على قرار يعتبره مخالفاً للقانون.
"إدارة لا تنال رضا القاعدة الحزبية لا يمكنها النجاح"
قال ساف إن الإدارة التي لا تحظى بدعم القاعدة الحزبية والناخبين لا يمكنها إدارة الحزب بشكل سليم.
واستشهد ساف بمسيرة التهنئة بالعيد التي نُظمت في أنقرة كمثال، مدعياً أن التطورات الأخيرة كشفت بوضوح موقف القاعدة الحزبية.
رسالة لافتة إلى كليجدار أوغلو
أما أبرز تصريحات عمر ساف فكانت تجاه كمال كليجدار أوغلو. واستهدف ساف كليجدار أوغلو دون ذكر اسمه، قائلاً: "يمكنكم الجلوس متخذين قوة ما وراءكم. التاريخ يأتي من خلال عرض صراع بين الأقوياء الظالمين ومن يؤمنون بالحق والقانون. المنتصرون دائمًا هم الناس المحقون. لم يُرَ أن الأقوياء الظالمين حققوا نجاحًا في التاريخ."
"حتماً ستعود الإدارة المنتخبة يوماً إلى المنصب"
دافع ساف عن أن إرادة أعضاء الحزب والمندوبين ستنتصر في نهاية الخلافات داخل حزب الشعب الجمهوري، داعياً الحزبيين إلى عدم اليأس.
وأشار ساف إلى أن أعضاء الحزب والمندوبين هم من سيقررون مستقبل حزب الشعب الجمهوري، قائلاً: "حتماً سيقود الإدارة التي يختارونها حزب الشعب الجمهوري يوماً ما."