هدف بوتين هو الخلود! أطلق مشروعًا بقيمة 26 مليار دولار

هدف بوتين هو الخلود! أطلق مشروعًا بقيمة 26 مليار دولار

02.06.2026 07:00

ذكرت تقارير أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لتمديد العمر البشري إلى 150 عامًا، ويدير الكرملين مشروعًا بتكلفة تبلغ نحو 26 مليار دولار لتحقيق هذا الهدف. في إطار البرنامج، يجري تطوير علاجات جينية لإبطاء الشيخوخة وتقنيات إنتاج الأعضاء في المختبرات. ويستهدف العلماء زرع عضو منتج صناعيًا في جسم الإنسان بحلول عام 2030، بينما يرى بعض الخبراء أن البيانات العلمية المتعلقة بالمشروع غير كافية وأن الادعاءات قد تكون مبالغًا فيها.

صرح بأن رؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "العيش 150 عامًا" التي عبر عنها منذ سنوات قد تحولت إلى مشروع ضخم مدعوم من الدولة. خصص الكرملين نحو 26 مليار دولار للمشروع الذي يعمل فيه العلماء على علاجات جينية تبطئ الشيخوخة وإنتاج الأعضاء في المختبر.

تصريحات بوتين اللافتة تعود إلى الواجهة

عادت إلى الواجهة تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ العام الماضي. قال بوتين إن الناس في الماضي كانوا يجدون صعوبة في بلوغ سن السبعين، لكنهم اليوم يستطيعون العيش لفترة أطول بفضل عمليات زرع الأعضاء والتطورات الطبية.

أشار الزعيم الروسي إلى أن البشر قد يعيشون حتى 150 عامًا خلال هذا القرن، مسلطًا الضوء على التطورات العلمية الرامية إلى إطالة العمر البشري.

برنامج ضخم بـ26 مليار دولار

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الكرملين خصص ميزانية تقدر بنحو 26 مليار دولار لبرنامج استراتيجي يحمل اسم "تقنيات جديدة لحماية الصحة".

يعمل العلماء الروس في المشروع على علاجات جينية متقدمة يمكنها إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي. ومن الأهداف الرئيسية للبرنامج تطوير تقنيات قادرة على إطالة العمر البشري بشكل كبير.

يهدفون إلى إنتاج أعضاء في المختبر

يشكل الجانب الأكثر إثارة في المشروع تقنيات الطباعة الحيوية. يحاول العلماء إنتاج أعضاء جديدة باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد لتحل محل الأعضاء المتقدمة أو التي فقدت وظيفتها.

وفقًا للمزاعم، يجري الباحثون الروس دراسات حول إمكانية زراعة أعضاء بشرية داخل أجسام الخنازير. كما يذكر أنهم تمكنوا من إنتاج نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

الهدف أول عملية زرع بحلول 2030

الهدف الأكبر للفريق العلمي هو تحقيق أول عملية زرع ناجحة لعضو منتج في المختبر بحلول عام 2030.

يدير المشروع ابنة بوتين، ماريا فورونتسوفا، أخصائية الغدد الصماء، ورئيس معهد كورشاتوف، ميخائيل كوفالتشوك. يرى كوفالتشوك أن الدراسات المتعلقة بزيادة قدرة الجسم البشري على تجديد نفسه تظهر نتائج واعدة.

مواجهة بالشك في الأوساط العلمية

إلا أن المشروع يواجه انتقادات. يقول ألكسندر أوستروفسكي، أحد أبرز خبراء الطباعة الحيوية في روسيا، إنه رغم الميزانية الضخمة بالمليارات، لا توجد أبحاث ملموسة منشورة في مجلات علمية دولية محكمة.

يرى بعض الخبراء أن الأهداف المطروحة في المشروع تشكلت بتأثير التوقعات السياسية والاقتصادية أكثر من كونها قائمة على واقع علمي، وقد تكون الادعاءات مبالغًا فيها للحصول على حصة من الأموال الحكومية الكبيرة المخصصة للمشروع.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '