31.05.2026 23:10
في مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فتاة صغيرة من ذوي الاحتياجات الجسدية أن والدتها المدمنة على الكحول كانت تأخذها منذ سن الثامنة إلى أماكن غير لائقة مع أصدقائها الذكور وتعتدي عليها. وروت الفتاة باكية أنها لم تتلق أي حنان طوال حياتها، وأن والدتها لم تعانقها ولو مرة واحدة، وطلبت المساعدة قائلة إنها ستهرب من المنزل لسلامتها لتعيش مع حبيبها في الغابة أو على الشاطئ.
كشف مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي عن بُعد مروع آخر من أبعاد العنف والإهمال الأسري. فتاة شابة من ذوي الإعاقة الجسدية، لا تستطيع استخدام الجانب الأيمن من جسدها بسبب حادث، ادعت في فيديو نشرته أنها تعرضت بشكل منهجي للإساءة من قبل والدتها منذ سن الثامنة. دموع الفتاة في حالة من اليأس وصراخها "سأهرب من المنزل وأعيش في الغابة" أحزنت قلوب المشاهدين.
"منذ أن كان عمري 8 سنوات وهي تأخذني إلى أحبائها"
روت الفتاة الصغيرة الفظاعة التي تعيشها ببرود وحزن عميقين، قائلة إن والدتها مدمنة على الكحول وتسبب لها آلامًا كبيرة منذ طفولتها. وأضافت الفتاة التعيسة، التي زعمت أن والدتها تجعلها طرفًا في مواقف غير لائقة: "لقد جعلتني والدتي أعاني كثيرًا. لديها أحباء منذ أن كان عمري 8 سنوات. تأخذني معهم ويفعل هؤلاء الرجال أشياء أمام عيني. والدتي مدمنة كحول. لم تنم مع والدي في نفس السرير منذ 8 سنوات. وتقول لي 'هذا أمر حب'. أي حب هذا؟ في أي عصر تعيشين؟ إذن لماذا تفعلين ذلك أمامي؟"
"أنا معاقة جسديًا، لم تعانقني ولو مرة واحدة"
وأشارت الفتاة الصغيرة إلى أنها سقطت من الشرفة عندما كانت تبلغ من العمر 1.5 عامًا وكادت تموت، مما أدى إلى إعاقتها، وهتفت بأنها لم تتلق أي حنان من والدتها طوال حياتها قائلة: "أنا معاقة جسديًا. عندما كان عمري 1.5 سنة، سقطت من شرفة الطابق الرابع على الأرض. ضربت رأسي بقضيب حديدي، والآن لا أستطيع استخدام الجانب الأيمن من جسدي وقدمي اليمنى. بسبب هذا، تعرضت للتنمر كثيرًا طوال حياتي. لكن والدتي... لم تقل لي 'أحبك' بصدق ولو مرة واحدة. لم تعانقني ولو مرة واحدة."
حجاب من الغبار ينتظر أن يُرفع: "سأهرب إلى الغابة"
وقالت الفتاة الصغيرة، التي أكدت أن أمنها لم يعد مضمونًا في هذا المنزل وأنها وجدت الحل في الهرب، إن والدتها اتصلت بحبيبها السابق الذي يعمل شرطيًا، لكنها لن تتراجع عن قرارها بالهرب من المنزل. وصرخت الفتاة اليائسة طلبًا للمساعدة من الإنسانية: "سأهرب من المنزل. سأعيش في غابة أو بحر أو شاطئ إذا لزم الأمر. سآخذ حبيبي معي. أنا أثق به كثيرًا، آمل أن يقف بجانبي دائمًا. هل تعتقدون أنني أفكر بشكل مبالغ فيه؟"
بعد الفيديو الذي أثار ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، من المتوقع أن تتحرك قوات الأمن وفرق وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية لحماية الفتاة الصغيرة والتحقيق في الادعاءات.