31.05.2026 16:00
ضبطت دوريات الشرطة التي كانت تقوم بدوريات في أسوار إدرنة كابي، سكينًا بحوزة الشاب أ.ه.ك. البالغ من العمر 17 عامًا والذي أثار الشبهات؛ كما عثرت في هاتفه المحمول على صور جريمة قتل سميح تشيليك، وصور شيطانية، ورسائل تحتوي على خطة لقتل صديقته البالغة من العمر 16 عامًا. وتم إيداع الشاب المعتقل في مستشفى للأمراض العقلية، بينما أُطلق سراح صديقته بإشراف قضائي.
بعد جريمة قتل سميح تشيليك التي هزت تركيا، تم تجنب كارثة على وشك الحدوث في أسوار إدرنة كابي التاريخية. تمكنت دوريات الشرطة من اعتقال مشتبه به يبلغ من العمر 17 عامًا كان يخطط لقتل صديقته، مما منع وقوع فظاعة جديدة في اللحظة الأخيرة.
في 4 أكتوبر 2024، حيث قام سميح تشيليك البالغ من العمر 19 عامًا بقتل آيشينور خليل وإقبال أوزونر بوحشية بفارق نصف ساعة في أسوار إسطنبول، تم منع وقوع فظاعة مماثلة بفضل يقظة قوات الأمن. كشفت الإجراءات الأمنية المشددة ودوريات الشرطة المكثفة في المنطقة بعد جريمة القتل المزدوجة عن تحضير لجريمة جديدة.
ما وُجد في هاتفه كان صادمًا
وفقًا للخبر المنشور على قناة NTV؛ الأسبوع الماضي، اشتبهت فرق الشرطة التي كانت تقوم بدورية حول الأسوار التاريخية في شاب وفتاة يبلغان من العمر 16 و17 عامًا يتجولان في الأسوار. عند الاقتراب منهم وتفتيشهم والتحقق من هوياتهم، عثرت الفرق على أدلة مرعبة. تم ضبط سكين بحوزة الشاب البالغ من العمر 17 عامًا، وفي تفتيش هاتفه، وُجدت صور لجريمة القتل الوحشية التي ارتكبها سميح تشيليك، بالإضافة إلى العديد من الصور المتعلقة بالشيطانية والقتلة المتسلسلين.
رسائل تظهر التحضير للجريمة
كشفت التحقيقات بأثر رجعي في هاتف المشتبه به حجم الخطر. عند فحص الرسائل التي أرسلها المشتبه به إلى صديقته التي كانت بجانبه، تبين بوضوح أنه كان يخطط لجريمة قتل جديدة. تم اعتقال الشابين، اللذين تبين أنهما عاشقان، على الفور من قبل فرق الشرطة. بعد الإجراءات في مركز الشرطة، تم إحالة الشاب البالغ من العمر 17 عامًا، النادل أ.ح.ك، إلى المحكمة التي أمرت بإيداعه مستشفى الأمراض العقلية والعصبية لتلقي العلاج. أما صديقته إ.د. البالغة من العمر 16 عامًا، فقد أُطلق سراحها بشرط المراقبة القضائية.
ذكرى الفظاعة التي لا تُنسى
هذه الكارثة الثانية التي تم منعها في الأسوار التاريخية، أعادت إلى الأذهان الفظاعة التي وقعت في 4 أكتوبر 2024. القاتل سميح تشيليك قتل إقبال أوزونر البالغة من العمر 19 عامًا بوحشية على أسوار إدرنة كابي ثم انتحر، وفي تفتيش منزله من قبل الشرطة، وُجدت جثة آيشينور خليل البالغة من العمر نفسها. بعد جريمة القتل المزدوجة التي أثارت غضب المجتمع، تمت مناقشة مفهوم "incel" الذي يعني "العازب غير الطوعي" والذي يركز على كراهية النساء لفترة طويلة في الأجندة التركية.