31.05.2026 11:30
أثار قرار المحكمة ببطلان مطلق في حزب الشعب الجمهوري وعودة كمال كليتشدار أوغلو إلى كرسي رئاسة الحزب حراكًا في كواليس أنقرة. وردًّا على مزاعم دخول أوزغور أوزل وفريقه الانتخابات من قوائم حزب الخير، جاء الرد من رئيس حزب الخير مصطفى درويش أوغلو.
بعد ادعاءات بتورط المؤتمر العادي الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري في عام 2023 بمخالفات، أصدرت المحكمة حكمًا بالبطلان المطلق. وبناءً على هذا الحكم، عاد كمال كليتشدار أوغلو إلى رئاسة الحزب بعد عامين ونصف.
هل سينتقل أوزيل وفريقه إلى حزب الخير؟
أمس في أنقرة الساعة 14:00، أثناء تنظيم كمال كليتشدار أوغلو فعالية للتهنئة بالعيد أمام المقر العام لحزب الشعب الجمهوري، كان رئيس المجموعة البرلمانية للحزب أوزغور أوزيل في نفس الوقت في فعالية بحديقة غوفين بارك. هذا الوضع الذي يكشف ازدواجية القيادة في الحزب يبقي الأجندة السياسية ساخنة، بينما يُزعم أن أوزغور أوزيل وفريقه سينتقلون إلى حزب الخير ويترشحون في الانتخابات عبر قوائم الحزب.
رد درويش أوغلو على الادعاءات
الصحفي فاتح أتيك سأل رئيس حزب الخير موسافات درويش أوغلو مباشرة عن هذا الادعاء الذي هز أنقرة. قال أتيك: "يدور جدل واسع حول ادعاءات أن أعضاء من حزب الشعب الجمهوري أجروا لقاءات سرية مع حزب الخير وسيترشحون على قوائمهم"، وأشار إلى أن درويش أوغلو نفى الادعاءات بشكل قاطع، ونقل عنه قوله: "لا يوجد لدينا برنامج لقاءات سرية أو خطة. لو كانت لدينا نية لفعلت ذلك علنًا، وليس سرًا. الجميع يعرفني. لم أكلف أي شخص بذلك. لا يوجد أي تنسيق أو اتصال من هذا القبيل بيننا وبين حزب الشعب الجمهوري. ولا حاجة لمثل هذا الأمر."
"لن نتدخل في هذا النقاش كحزب الخير"
كما شارك فاتح أتيك تعليق زعيم حزب الخير موسافات درويش أوغلو على الوضع الجديد الناتج عن قرار المحكمة في حزب الشعب الجمهوري. وأكد درويش أوغلو أن ما حدث هو شأن داخلي لحزب الشعب الجمهوري بالكامل، وأن حزب الخير لن يشارك في هذا النقاش، قائلاً: "هذه أصبحت قضية داخلية لحزب الشعب الجمهوري. تشكل هيكل جديد من داخل الحزب. سوف يحلون مشاكلهم بأنفسهم. نحن كحزب الخير لا يمكننا التدخل في هذا النقاش."