31.05.2026 00:10
فضيحة حقوق الإنسان في مطار واشنطن دولس بالولايات المتحدة تصدرت عناوين الأخبار العالمية. المواطنة الغانية الحامل أنابيلا جياشي وابنها البالغ من العمر 4 سنوات والذي يحتاج إلى علاج طبي ليديه، تم احتجازهما في المطار لأكثر من أسبوع على الرغم من حصولهما على تأشيرات سياحية سارية. وصفت اتحاد الحريات المدنية الأمريكية الوضع بأنه "غير إنساني"، مشيرة إلى أن الطفل الصغير كان يُنام على الأرض، وأن المرأة الحامل نُقلت إلى المستشفى مرتين.
تهتز الولايات المتحدة بسبب حادثة احتجاز وصفت بأنها "فضيحة حقوق الإنسان" في مطار واشنطن دولس. أم حامل من مواطني غانا وابنها البالغ من العمر 4 سنوات الذي يحتاج إلى علاج ليديه، احتُجزا في غرفة صغيرة بالمطار لأكثر من أسبوع، رغم حيازتهما تأشيرات سارية، بغرض الترحيل. تدخل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU) والمحامون لرفع القضية إلى القضاء، مما أثار موجة غضب عارمة في البلاد.
جاءت لعلاج ابنها فعاشت الرعب
وفقًا لمعلومات نقلتها ABC News وAssociated Press، دخلت المواطنة الغانية أنابيلا غياثي البلاد بطرق قانونية بعد حصولها على تأشيرة سياحية بهدف نقل ابنها البالغ من العمر 4 سنوات لتلقي العلاج الطبي في الولايات المتحدة. تبين أن الطفل يعاني من تشوهات جسدية خطيرة خلقية في يديه، وكان لديه مواعيد طبية رسمية مسبقة في مستشفى أطفال عالمي شهير في ولاية أوهايو.
احتُجزوا في المطار بزعم عبارة "اللجوء"
أثناء فحص جواز السفر في المطار، تعرضت المرأة الحامل للاستجواب من قبل فرق الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP)، وزُعم أنها قالت إنها لا ترغب في العودة إلى بلدها واستخدمت عبارات تشبه طلب اللجوء. بناءً على هذا الادعاء، قامت فرق الحدود بإغلاق الأم والطفل الصغير في غرفة صغيرة تشبه الحجز في المطار واعتقلتهما.
ACLU: الطفل نام على الأرض والمرأة الحامل أُدخلت المستشفى
بعد انفجار القضية، تدخل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU) وكشف عن المأساة التي حدثت بالداخل. في بيان صادر عن ACLU، قيل إن الأم وابنها احتُجزا لأيام في غرفة ضيقة بلا نوافذ، وأُجبر الطفل المريض البالغ من العمر 4 سنوات على النوم على أرضية خرسانية. أما المرأة الحامل التي عانت من ظروف قاسية، فأُعلن أنها نُقلت إلى المستشفى مرتين خلال فترة الاحتجاز بحالة طارئة بسبب التوتر والمشاكل الصحية. وصف محامو الأسرة المتضررة هذه الممارسة في المطار بكلمة واحدة بأنها "غير إنسانية".
الوزارة نفت الاتهامات والمحكمة قالت "كفى"
بعد تصاعد الانتقادات، اضطرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى الدفاع عن نفسها ونفت الاتهامات الخطيرة الموجهة إليها. ادعى مسؤولو الوزارة أنه تم توفير الطعام المنتظم والخدمات الصحية وجميع الرعاية الأساسية اللازمة للأم الحامل والطفل المريض خلال فترة الاحتجاز بشكل كامل.
مع نقل الفضيحة إلى القضاء، أصدر القاضي الفيدرالي حكمه بأن احتجاز امرأة حامل وطفل مريض ليلة أخرى في ظروف المطار غير مقبول قانونيًا وإنسانيًا. بعد انتهاء الإجراءات القضائية، أُعلن أن الأم وابنها، اللذين توقفت أحلامهما في العلاج، سيتم ترحيلهما إلى غانا.