31.05.2026 08:20
ذكر أن الولايات المتحدة سمحت لناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال القطرية بالمرور عبر مضيق هرمز. وبحسب الادعاءات، قامت الناقلات بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني قبل العبور، بينما فسر المحللون هذا الموقف الأمريكي باعتراف فعلي بتأثير إيران على مضيق هرمز.
ورد أن الولايات المتحدة سمحت لناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال القطرية بالعبور عبر مضيق هرمز.
ادعاء تنسيق الناقلات القطرية مع إيران
وفقًا للادعاءات المطروحة، قامت ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال القطرية بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني لعبور مضيق هرمز. وأشارت بعض المصادر إلى أنه تم إجراء مدفوعات مالية مختلفة ضمن هذه العملية.
هل تراجعت واشنطن في هرمز؟
يرى المحللون أن صمت الولايات المتحدة تجاه هذه العبورات يُفسر على أنه اعتراف فعلي بتأثير إيران على مضيق هرمز. ويقال إن واشنطن، التي فرضت لسنوات عقوبات على الأفراد والمؤسسات التي تقيم علاقات اقتصادية مع إيران، أظهرت هذه المرة موقفًا أكثر مرونة لاستمرار تدفق الطاقة.
يشير الخبراء إلى أن هذا قد يكون قرارًا عمليًا اتخذ لأمن الطاقة وضمان عدم انقطاع التجارة العالمية، وليس تغييرًا رسميًا في السياسة.
هل قطر أول دولة تقبل المعادلة الجديدة؟
في بعض التقييمات، يُذكر أن قطر أصبحت أول دولة خليجية تقبل ميزان القوى الحالي في مضيق هرمز. ويُقال إن إدارة الدوحة اختارت هذا النهج من أجل أمن الطاقة واستدامة الأنشطة التجارية، بينما يرى المنتقدون أنه يزيد من نفوذ إيران في المنطقة.
إيران تحقق ما تريد
وفقًا للخبراء، إذا صحت هذه الادعاءات، فإن إيران ستكون قد حولت الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز إلى ميزة اقتصادية وسياسية. ويطرح بعض المعلقين أن التدفقات المالية من دول الخليج قد تساهم بشكل غير مباشر في الأنشطة الاقتصادية الإيرانية الخاضعة للعقوبات.