30.05.2026 12:40
في مدينة تشوروم، واجه مواطن طلبًا غريبًا من المالك الجديد بعد أن تعطل محرك السيارة التي باعها قبل 7 أشهر بعد فحصها خبيرًا. رفض البائع السابق عرض "هناك مصاريف بقيمة 150 ألف ليرة، ادفع نصفها"، وتفاجأ برسائل تهديد من المشتري تقول "سآتي إلى تشوروم غدًا، أرني أنك رجل أمامي".
في تجارة السيارات المستعملة، ورغم مرور أشهر على البيع الذي تم وفقًا للإجراءات، لا تعرف موجة مطالبة البائعين بالمال حدودًا. تفاجأ بائع سيارات في مدينة تشوروم بتلقي رسائل تهديدية على هاتفه بخصوص سيارة من ماركة بيجو قام بنقل ملكيتها منذ أشهر.
"هناك 150 ألف ليرة مصاريف، سنقسمها مناصفة"
وفقًا للقطات شاشة تم مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتطبيق واتساب؛ المشتري الذي سجل في دليل الهاتف باسم "السيد نهاد بيجو 2008"، أرسل رسالة إلى المالك السابق يدعي فيها أن محرك السيارة أصيب بمشكلة في المحامل. وقال: "البيجو التي أعطيتها لي كانت ثلاث أسطوانات، المحرك أصابته مشكلة في المحامل، وأخرج الميكانيكي مصاريف قدرها 150 مليار (ألف) ليرة، كيف سنتصرف بهذا؟" مطالبًا المالك السابق بدفع نصف المصاريف.
"لقد فحصتموها عند ميكانيكيكم الخاص، ارفعوا دعوى قضائية"
ذكر المالك السابق أن ما يقرب من 7 أشهر مضت على بيع السيارة، وأوضح أنه لم يفرض بيعها قسرًا، وأن المشتري أظهر موافقته بعد أن فحصها لدى ميكانيكيه الخاص عند الشراء. رفض البائع السابق الدفع بشكل قاطع، وأجاب: "لا يمكنكم تحميلّي مسؤولية سيارة بعتها قبل 7 أشهر. افعلوا ما تشاؤون، يمكنكم رفع دعوى قضائية".
"أرني رجولة، كن أمامي"
تحولت رسائل المشتري، الذي أدرك أنه لن يحصل على المال، إلى عرض تهديد. استمر المشتري في ادعاء "لقد خدعتني"، وعندما رُفض عرضه، بدأ في إطلاق تهديدات صريحة ومضمنة بدلاً من اللجوء إلى السبل القانونية. أرسل المشتري الغاضب رسالة إلى البائع السابق قائلًا: "هل تدفع من أجل خاطر أبيك؟ فقط ادفع لترى ماذا سيحدث. لا يوجد مغفل أمامك. سأخرج غدًا وآتي إلى تشوروم، أرني رجولة، كن أمامي"، مهددًا إياه بذلك.