29.05.2026 15:51
قال فيروز باغليكايا، رئيس اتحاد وكالات السفر التركية (TÜRSAB)، إن أكبر مشكلة يواجهها المواطنون الأتراك الراغبون في الحصول على تأشيرة شنغن لم تعد الرفض، بل عدم القدرة على حجز موعد. وأشار باغليكايا إلى أن المواعيد المحدودة تُستحوذ عليها حسابات آلية (بوتات)، ثم تُباع بأسعار تتراوح بين 300 و1000 يورو، داعياً السلطات إلى التدخل.
قال رئيس اتحاد وكالات السفر التركية (TÜRSAB) فيروز باغليكايا إن المواطنين الأتراك يُستبعدون من النظام حتى قبل أن تتاح لهم فرصة التقدم بطلب للحصول على تأشيرة شنغن بسبب الممارسات الحالية، وأن المواعيد المحدودة التي تُفتح يتم حظرها من خلال حسابات آلية.
تركيا هي ثاني أكثر دولة تتقدم بطلبات شنغن
وفقًا لبيان صادر عن TÜRSAB، نشرت المفوضية الأوروبية (EU Commission) إحصائيات تأشيرة شنغن لعام 2025. وبناءً على ذلك، بلغ عدد طلبات التأشيرة إلى دول منطقة شنغن 11 مليونًا و934 ألفًا و106، بينما بلغ معدل رفض التأشيرة 14.8 بالمائة.
بينما كانت تركيا ثاني أكثر دولة تتقدم بطلبات تأشيرة شنغن بعد الصين بـ 1 مليون و268 ألفًا و376 طلبًا، بلغ معدل الرفض 14.6 بالمائة.
زيادة في مواعيد التأشيرة، وانخفاض في أعداد الطلبات
أشار رئيس TÜRSAB فيروز باغليكايا، الذي وردت آراؤه في البيان، إلى أنه في عام 2025 تم تسجيل زيادة بنسبة 8 بالمائة في مواعيد التأشيرة من تركيا إلى منطقة شنغن، ولكن على الرغم من هذا الارتفاع، شهدت أعداد طلبات التأشيرة إلى دول مثل إيطاليا وفرنسا، حيث تنظم وكالات السفر برامج سياحية مكثفة، انخفاضًا.
ولفت باغليكايا الانتباه إلى بيانات المفوضية الأوروبية التي تظهر أن عدد المواطنين الذين تمكنوا من التقدم بطلب للحصول على تأشيرة إلى إيطاليا في عام 2025 انخفض بنسبة 32.3 بالمائة مقارنة بالعام السابق، وأوضح أن عدد الطلبات إلى فرنسا انخفض أيضًا بنسبة تقارب 6 بالمائة.
عدد الذين لا يستطيعون الحصول على موعد غير معروف
أشار باغليكايا إلى أن البيانات المنشورة تشمل عدد الذين تمكنوا من الحصول على موعد، بينما عدد الذين لم يتمكنوا من الحصول على موعد غير معروف، قائلاً: "لكن حتى الانخفاض مقارنة بالعام السابق يعطينا فكرة مهمة عن عدد مواطنينا الذين لا يستطيعون الحصول على موعد. بينما كنا نتوقع زيادة في حصص التأشيرة، يبدو أنها أصبحت أكثر تقييدًا."
وشدد باغليكايا على أن إيطاليا وفرنسا تحتلان مكانة مهمة في البرامج السياحية، وأكد أن الانخفاض في حصص التأشيرة تسبب في تراجع كبير في حجم أعمال وكالات السفر.
"تباع بما يصل إلى 1000 يورو"
أشار باغليكايا إلى أن المشكلات المتعلقة بمواعيد التأشيرة تجلب معها العديد من المشكلات المختلفة، وسجل ما يلي:
"أثبتت بيانات المفوضية الأوروبية أننا على حق. انخفض عدد مواطنينا الذين تمكنوا من التقدم بطلب للحصول على تأشيرة إلى إيطاليا بنسبة 32.3 بالمائة. كما انخفض عدد الطلبات إلى فرنسا بنسبة تقارب 6 بالمائة. هذه الانخفاضات هي أوضح مؤشر على أن مواطنينا لا يستطيعون الحصول على مواعيد تأشيرة. بسبب الممارسات الحالية، يُستبعد مواطنونا من النظام حتى قبل أن تتاح لهم فرصة التقدم بطلب للحصول على تأشيرة. المواعيد المحدودة التي تُفتح في أوقات غير مناسبة يتم حظرها من خلال حسابات آلية. تُفتح المواعيد في منتصف الليل، صباح العيد، يوم الأحد. ثم تُباع هذه المواعيد بأسعار تتراوح بين 300 و500، وفي الحالات الطارئة تصل إلى 1000 يورو. يجب وضع حد لهذا الوضع."