29.05.2026 15:50
تعيش عائلة في منطقة هاسكوي بمدينة موش أيامًا كابوسية بسبب ثعابين تبني أعشاشها في شقوق أساس منزلهم وتتسلل أحيانًا من مجاري المراحيض إلى الغرف. يقول أفراد الأسرة إنهم لا يستطيعون النوم ليلاً من الخوف ويشعرون بالقلق على أطفالهم بسبب هذه الثعابين التي يصل طولها إلى 3 أمتار، وينتظرون مساعدة عاجلة من المسؤولين.
تشهد منطقة "بهجة ليولار" التابعة لمدينة هاسكوي في موش غزوًا للثعابين يضاهي أفلام الرعب. عائلة تسكن في الحي أصبحت محتجزة في منزلها بسبب الثعابين التي تحيط بالمنزل وأساساته وسقفه.
يقول أفراد الأسرة اليائسون إنهم يحاولون مكافحة الثعابين بإمكانياتهم الخاصة منذ فترة طويلة، وأشاروا إلى أن طرق دخول الثعابين إلى المنزل أصبحت مرعبة. يدّعي أفراد الأسرة أن الثعابين تتسلل إلى المنزل ليس فقط من الأبواب والنوافذ، بل أحيانًا من مجاري المرحاض، وأنهم يضطرون في بعض الأيام إلى إخراج ثعبانين من غرف المنزل. يسود الذعر في المنزل خاصة بوجود أطفال صغار، ويصف أفراد الأسرة الرعب الذي يعيشونه بهذه الكلمات: "نعيش قلقًا كبيرًا بسبب وجود الأطفال في المنزل. تظهر الثعابين فجأة في أي لحظة. لا ننام ليلاً من الخوف، ولا نستطيع النوم براحة."
شقوق الأساس أصبحت أوكارًا للثعابين
يقول المواطنون إن الثعابين اتخذت من الفجوات الحجرية وشقوق الجدران في أساس المنزل أوكارًا لها، ويزعمون أن بعض الثعابين التي رأوها يبلغ طولها حوالي 3 أمتار وهي سميكة جدًا. يعبر أفراد الأسرة الذين يواجهون الثعابين باستمرار عند أسفل الجدران وفي الحديقة عن أنهم أصبحوا يخطون خطواتهم بخوف حتى عند دخول المنزل والخروج منه.
الجيران أيضًا في حالة تأهب: نداء إلى المسؤولين
لم يقتصر غزو الثعابين على هذا المنزل فقط. يقول سكان حي "بهجة ليولار" إن هناك زيادة خطيرة في أعداد الثعابين في الحي مؤخرًا، ويرون أن الوضع يتطلب ترياقًا أو تدخلًا من مختصين. يطالب الجيران فرق الزراعة والبلدية بإجراء فحص مفصل للمنطقة فورًا وبدء أعمال الرش والإجراءات الوقائية اللازمة في مواجهة هذا الوضع الذي يهدد الصحة البيئية والسلامة. وتنتظر الأسرة القلقة يد العون من المسؤولين لإنهاء هذا الخوف في أقرب وقت.