20.05.2026 12:11
أكدت الصين رسمياً شراء 200 طائرة بوينغ من الولايات المتحدة بعد قمة دونالد ترامب وشي جين بينغ. كما طلبت وزارة التجارة الصينية تمديد الهدنة التجارية مع واشنطن وخفض التعريفات الجمركية المتبادلة على منتجات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. يرى خبراء أن هذا التطور قد يؤثر إيجاباً على الأسواق العالمية، خاصة أسهم بوينغ. وجاء الإعلان خلال القمة الحرجة التي استضاف فيها شي بوتين في بكين، مما أثار الانتباه.
خلال القمة الحاسمة التي استضاف فيها الرئيس الصيني شي جين بينغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين، صدر تصريح لافت من الصين بشأن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة. أكدت وزارة التجارة الصينية رسمياً شراء 200 طائرة بوينغ الذي أعلنته واشنطن بعد القمة التي جمعت دونالد ترامب وشي جين بينغ الأسبوع الماضي.
وُصف التطور الذي لاقى صدى واسعاً في الصحافة الأجنبية بأنه أحد أكبر إشارات التقارب الاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.
الصين تسعى لتمديد الهدنة التجارية
حسب بيان وزارة التجارة الصينية، ستطلب إدارة بكين تمديد الهدنة التجارية السارية مع الولايات المتحدة. كما تُخطط لإجراء مفاوضات جديدة لتقليل الرسوم الجمركية المرتفعة التي يفرضها البلدان بشكل متبادل.
أعلنت الوزارة أنها ستضغط لتحقيق تخفيضات جمركية متبادلة على منتجات تتجاوز قيمتها الإجمالية 30 مليار دولار. ووفقاً للصحافة الأجنبية، تستهدف إدارة بكين بشكل خاص تعريفات أقل في منتجات التكنولوجيا والطيران والزراعة.
أول خطوة ملموسة بعد قمة ترامب وشي
وصفت وسائل الإعلام الدولية اتفاق بوينغ بأنه أول خطوة اقتصادية كبرى بعد القمة الأخيرة بين ترامب وشي.
في تحليلات أمريكية، قيل إن تأكيد الصين لطلب بوينغ يحمل رسالة ليست تجارية فقط بل دبلوماسية أيضاً. يشير خبراء إلى أن بكين تحاول تحقيق توازن اقتصادي مضبوط بدلاً من تصعيد التوتر تماماً مع واشنطن.
توقعات بأثر إيجابي في الأسواق
ترى الأوساط الاقتصادية أن الاتفاق قد يخلق تأثيراً إيجابياً على الأسواق العالمية. بينما يبرز توقع ارتفاع أسهم بوينغ، يُشار إلى أن قطاعي الطيران والصناعة قد يشهدان جواً إيجابياً.
احتمال خفض الولايات المتحدة والصين الرسوم الجمركية المتبادلة قد يقلص المخاوف التجارية العالمية، مما يدعم البورصات. يؤكد خبراء أن انخفاض التوتر على خط واشنطن-بكين يُعتبر حاسماً خاصة لأسواق آسيا وسلسلة التوريد العالمية.
تزامن مع زيارة بوتين
لفت الأنظار تزامن إعلان الصين عن بوينغ مع فترة زيارة بوتين لبكين. قيل إن شي جين بينغ وجه في لقائه مع بوتين رسالة مفادها أن "العلاقات الصينية-الروسية قوة مهدئة في وسط الفوضى".
في تحليلات غربية، قيل إن بكين تحاول الحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع موسكو وفي الوقت نفسه إعادة توازن العلاقات الاقتصادية مع واشنطن.
سوق حاسم لبوينغ
تُعتبر الصين واحدة من أكبر أسواق الطيران في العالم لبوينغ. شهدت طلبات بوينغ تراجعاً حاداً في السنوات الأخيرة بسبب التوتر الأمريكي-الصيني.
في تقييمات الصحافة الأجنبية، قيل إن صفقة الـ 200 طائرة قد توفر ارتياحاً اقتصادياً بمليارات الدولارات لبوينغ وتُحدث تأثيراً مهماً في قطاع الطيران العالمي.