20.05.2026 12:02
خططت الولايات المتحدة في الأيام الأولى لهجومها على إيران لتنصيب أحمدي نجاد في السلطة. وفقًا لتقارير الصحافة الأمريكية، استهدف الهجوم الذي وقع بالقرب من منزله عناصر من الحرس الثوري الإيراني الذين كانوا يراقبون عملية الإقامة الجبرية لأحمدي نجاد، وليس أحمدي نجاد نفسه. وعلى الرغم من مقتل علي خامنئي، يُقال إن الخطة باءت بالفشل، ومنذ ذلك الحين فقد أثر أحمدي نجاد.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز (NYT) الأمريكية، في تقرير استندت فيه إلى مسؤولين أمريكيين، أن أحد أهداف المراحل الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران كان إعادة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى السلطة. وأشار التقرير إلى أن الخطة كانت جزءًا من استراتيجية "تغيير النظام"، وزعم أن إسرائيل شنت هجومًا يهدف إلى إخراج أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية في طهران.
إسرائيل سعت لإنقاذ أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية
ذكرت NYT، مستذكرة هجومًا إسرائيليًا أصيب فيه أحمدي نجاد في الأيام الأولى للحرب لكنه نجا، أن الهجوم كان يهدف إلى إنقاذ أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين تحدثوا لـ NYT، كان الهجوم يستهدف نقطة أمنية عند مدخل الشارع الذي كان يتواجد فيه أحمدي نجاد. كما أفاد شخص مقرب من أحمدي نجاد تحدث لـ NYT أن الهجوم المذكور تم بهدف إنقاذ أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية. وأشار التقرير إلى أن أحمدي نجاد سافر إلى غواتيمالا والمجر قبل الحرب الإيرانية.
وأكد التقرير أن انتخاب أحمدي نجاد كان "غير اعتيادي للغاية"، وذكّر بأن الرئيس السابق عُرف خلال فترة ولايته 2005-2013 بتصريحاته الحادة المناهضة لإسرائيل، ودعمه للبرنامج النووي الإيراني، وسياساته القمعية تجاه المعارضة الداخلية.
كانوا يهدفون لإعادة أحمدي نجاد إلى السلطة
وفقًا لـ NYT، كانت الخطة متعددة المراحل التي طورتها إسرائيل تهدف إلى الإطاحة بالحكم الديني في إيران واستبداله بحكم أكثر "توافقًا". وأشار التقرير إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين كانوا متشككين في فكرة إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة.
الخطة انهارت سريعًا
تضمن التقرير تعليقًا مفاده أنه على الرغم من مقتل المرشد الأعلى آنذاك علي خامنئي والغارات الجوية على إيران، إلا أن الخطة فشلت إلى حد كبير، وأن عدم انهيار النظام الإيراني أحبط توقعات إسرائيل والولايات المتحدة.
مكانه غير معروف
عند اندلاع الحرب، اكتفى أحمدي نجاد بنشر بضع تصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد لاحظ الكثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية صمته النسبي تجاه الحرب مع دولة يعتبرها العدو الرئيسي لإيران. ووفقًا لتحليل شركة FilterLabs التي ترصد المشاعر العامة، ازدادت المناقشات حول أحمدي نجاد على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية بعد أنباء وفاته.
أحمدي نجاد معروف بتصريحاته الحادة
برز أحمدي نجاد، الذي شغل منصب رئيس إيران بين عامي 2005 و2013، بخطابه الشعبي حول الاقتصاد وتصريحاته الحادة المناهضة للغرب وإسرائيل. وفي فترة ما بعد ولايته، تم رفض طلبات ترشحه للرئاسة في أعوام 2017 و2021 و2024 من قبل مجلس صيانة الدستور في إيران. ومن المعروف أن قرارات هذا المجلس في إيران تتوافق في النهاية مع الخط السياسي للمرشد الأعلى.