16.05.2026 21:11
{"text":"إنجي تركاي، التي لعبت دور بيتوش في مسلسل "أمي الساحرة"، أدلت باعتراف مؤلم حول الليلة الأخيرة لزميلتها المتوفية ديفني جو فوستر التي توفيت عام 2011. وقالت تركاي إن فوستر كانت في منزلها ليلة وفاتها، وأنها توسلت إليها كثيرًا ألا تخرج. وأضافت: "ما زلت في أحلامي أغلق الباب بسلسلة لتمنعها من الذهاب"، معبرة عن شعورها بالندم الذي عاشته لسنوات."}
تركت الممثلة الشهيرة إنجي تركاي، التي خُلِّدت في الذاكرة بشخصية 'الجنية بيتوش' من المسلسل الأسطوري 'سيهيرلي أنيم' الذي طبع حقبة بأكملها، اعترافًا صادمًا بعد سنوات عن زميلتها الراحلة ديفني جوي فوستر، التي توفيت بشكل مأساوي عام 2011.
تروي لأول مرة
في البرنامج الذي كانت ضيفة عليه، روت تركاي مجاهيل حياتها منذ قرارها الجذري بالانتقال إلى لندن وحتى وفاة والدها، وعندما وصل الحديث إلى ديفني جوي فوستر لم تتمالك دموعها، وشاركت لأول مرة محاسبتها الضميرية الكبيرة التي ظلت تحملها في داخلها لسنوات.
وتحدثت إنجي تركاي عن ذكريات موقع التصوير، وأوضحت أنه على الرغم من معاناة الممثلة الراحلة من الربو، فقد كانت تدخن السجائر وكان هناك خلاف بسيط بينهما في الماضي بسبب كلب في موقع التصوير، لكنهما تصالحتا سريعًا بعد ذلك. أما التصريح الأكثر إيلامًا، فكان حول الساعات الأخيرة للنجمة الشهيرة قبل وفاتها.
"توسلت إليها كثيرًا لتبقى هنا، لكنها لم تستمع"
كشفت إنجي تركاي أنها كانت في منزلها في تلك الليلة الكابوسية التي توفيت فيها ديفني جوي فوستر، وروت تلك الساعات الأخيرة بهذه الكلمات: "في ليلة وفاتها، جاءت إلى منزلي في نيشانتاشي. قالت لي: 'هيا نذهب إلى بي أوغليو'. كنت مرهقة جدًا في ذلك اليوم، كأني مصابة بالإنفلونزا. لم أرغب في الخروج، وتوسلت إليها كثيرًا، بل وترجيتها قائلة: 'لا تخرجي، ابقي هنا'. لكنها لم تستمع لي، وذهبت. وللأسف، تلقيت خبر وفاتها المؤلم قرب الفجر."
"ما زلت في أحلامي أغلق ذلك الباب بالسلاسل"
اعترفت الممثلة الشهيرة أنها لم تستطع التعافي لفترة طويلة بعد الصدمة الكبيرة التي عاشتها، وأكدت أن تلك الليلة قد نقشت في ذهنها مدى الحياة. معبرة عن ألم ضميرها العميق، قالت تركاي: "بعد وفاتها، جلست في الصالة لأيام فقط أحدق في الجدار. عشت لحظة خروجها من المنزل في ذهني مرارًا وتكرارًا. ما زلت في أحلامي أغلق ذلك الباب، أُقفله بالسلاسل لئلا تذهب... لكنها في الواقع ذهبت."
كانت ديفني جوي فوستر، واحدة من أكثر الوجوه بهجة وحيوية في تاريخ التلفزيون التركي، وعند وفاتها المفاجئة أحزنت تركيا بأكملها، تاركة وراءها ابنها جان قيليج سولماز الذي كان يبلغ من العمر عامين فقط. هذا الاعتراف المتأخر من إنجي تركاي يكشف دراما مجهولة وراء الموت المأساوي.