16.05.2026 22:02
عُثر في مقبرة جديدة في شانلي أورفا على 21 جنينًا بشريًا داخل برميل نفايات، موضوعة في حاويات من قبل المواطنين. يحمل الأجنة بطاقات مستشفى ويُعتقد أنهم ماتوا نتيجة إجهاض أو إسقاط، ويُزعم أنهم أُرسلوا من المستشفى للدفن ولكنهم تُركوا دون دفن، بينما فتحت الشرطة تحقيقًا متعدد الجوانب في الحادثة.
عثر في مقبرة جديدة بشانليورفا على 21 جنيًّا بشريًّا داخل برميل بلاستيكي، محفوظة في حاويات خاصة. وزعم أن الأجنة، التي تحمل ملصقات تابعة لمستشفى حكومي، أُرسلت من المستشفى لدفنها، لكنها تُركت جانبًا بدلًا من ذلك. وفتحت قوات الأمن تحقيقًا واسع النطاق في الفضيحة.
وقع الحادث في المقبرة الجديدة وسط مدينة شانليورفا.
لاحظها المواطنون
وبحسب المعلومات الواردة، لاحظ المواطنون الذين ذهبوا إلى المقبرة الجديدة لزيارة قبور أقاربهم وجود حاويات مشبوهة داخل برميل بلاستيكي ألقوا فيه القمامة. وعند فحص الحاويات، رأى المواطنون بداخلها أجنة بشرية، وأبلغوا مركز الاتصال الطارئ 112 دون تأخير.
عليها ملصقات المستشفى
وعقب البلاغ، جرى إرسال عدد كبير من الشرطة وفريق فحص مسرح الحادث إلى المكان. وفي الفحص الأولي الذي أجرته الفرق التي اتخذت إجراءات أمنية في الموقع، تم اكتشاف 21 جنيًّا بشريًّا داخل برميل بلاستيكي، موضوعة في حاويات حفظ طبية. وزعم أن الحاويات تحمل ملصقات من مستشفى شانليورفا التعليمي والبحثي.
تُركت في برميل بدلًا من دفنها
وفي الفحوصات الأولية، زُعم أن الأجنة، التي يُعتقد أنها توفيت نتيجة عمليات طبية كالإجهاض، سُلّمت من المستشفى إلى المسؤولين لدفنها وفق الإجراءات القانونية، لكنها تُركت في البرميل داخل المقبرة لسبب غير معروف.
أُرسلت إلى مؤسسة الطب الشرعي
وبعد معاينة الشرطة والمدعي العام المناوب لمسرح الحادث، جرى نقل الأجنة البشرية الـ21 إلى مشرحة مؤسسة الطب الشرعي في شانليورفا لإجراء فحص تفصيلي. وتجري قوات الأمن تحقيقًا متعدد الجوانب لتحديد الشخص أو الأشخاص الذين استلموا الأجنة من المستشفى، وأحضروها إلى المقبرة، وأهملوا في إتمام عملية الدفن.