15.05.2026 13:31
{"text":"تم فتح تحقيق قضائي وإداري بحق مختار القرية و3 أشخاص دمروا الآثار المقدسة المعروفة بـ"آثار الأقدام" في مقام دوزغون بابا في تونجلي ناظمية عن طريق التنقيب غير القانوني، وتم عزل المختار من منصبه."}
أعلنت محافظة تونجلي أنه تم فتح تحقيق قضائي وإداري ضد مختار القرية و3 أشخاص آخرين دمروا الآثار المقدسة المعروفة شعبياً باسم "آثار الأقدام" في جبل دوزغون بابا في منطقة ناظيمية.
وجاء في بيان المحافظة أنه نشأت ضرورة إبلاغ الجمهور عن التخريب الذي طال الآثار المقدسة المعروفة شعبياً باسم "آثار الأقدام" في مزار دوزغون بابا، الذي يحتل مكانة خاصة جداً في ذاكرة الإيمان والثقافة القديمة لتونجلي.
تحقيق في تخريب مزار دوزغون بابا
وأضاف البيان أن مزار دوزغون بابا ليس مجرد منطقة زيارة، بل هو أمانة مقدسة يلجأ إليها المكروب، ويجد فيها الداعي أملاً، وتمثل رمزاً للرضا والروحانية والبحث عن الحقيقة والضمير الاجتماعي عبر القرون، وسجل ما يلي:
"لذلك يُعتبر كل حدث سلبي في هذه المنطقة ليس مجرد ضرر مادي بل قضية حساسية خطيرة تجاه القيم الإيمانية والذاكرة الثقافية والضمير الاجتماعي المشترك. في الحادث الذي وقع في منطقة ناظيمية بمحافظتنا، أفاد أعضاء مجلس إدارة جمعية دوزغون بابا للإيمان والثقافة في شكواهم أنه تم حفر وتخريب في المناطق الموجودة في المزار والمسمية شعبياً بـ'أثر حصان دوزغون بابا' و'بيت دوزغون بابا'. بناءً على الشكوى، وبأمر من نيابة الجمهورية المناوبة في ناظيمية، بدأ التحقيق القضائي مع وحدات مكافحة الجريمة المنظمة والاستخبارات.
عزل مختار القرية من منصبه
وقد تبين أن ثلاثة أشخاص مسجلين في سكان محافظتنا ومختار قرية شاركوا في الحادث. وتبين من أقوال المشتكي والشهود أن مختار القرية والأشخاص الثلاثة صعدوا معاً إلى جبل دوزغون بابا وعادوا معاً. وفي إطار التحقيق تم أخذ أقوال 12 شخصاً كشهود. ونتيجة الفحص الأولي، تبين وجود صور متعددة لأعمال الحفر وصور مختلفة تم تصويرها في أرض جبل دوزغون بابا في يوم الحادث في معرض هاتف أحد الأشخاص. كما تم بدء إجراء عزل المختار من منصبه بناءً على الإجراء الإداري المتخذ ضده."
وأفاد البيان أن التحقيق القضائي والإداري مستمر بدقة فيما يتعلق بالحادث الذي أثار صدى واسعاً في الرأي العام ويعتبره المواطنون مقدساً بشكل خاص، قائلاً: "ندعو مجتمعنا إلى التمسك بالحكمة والقيم المشتركة وأخوة الحق، وندعو جميع مواطنينا إلى التحلي بالحساسية تجاه الأديان والتراث الثقافي. سيواصل الشعلة المشتعلة في دوزغون بابا حمل نور الحقيقة والضمير والقيم الإنسانية."