مرحلة جديدة في عملية تركيا الخالية من الإرهاب! المخابرات الوطنية (MİT) تطلب من حزب العمال الكردستاني (PKK)

مرحلة جديدة في عملية تركيا الخالية من الإرهاب! المخابرات الوطنية (MİT) تطلب من حزب العمال الكردستاني (PKK)

15.05.2026 07:50

عادت حالة الجمود التي استمرت لفترة في عملية "تركيا بلا إرهاب" إلى النشاط مرة أخرى. أفيد بأن البيروقراطية الأمنية طلبت من حزب العمال الكردستاني جدولًا زمنيًا وخريطة طريق لتسليم السلاح، وأن عملية جديدة بدأت يتم فيها مطابقة خطة أعدتها أنقرة مع مطالب التنظيم. وفقًا لما يُتداول في الكواليس، ستتقدم العملية بشكل تدريجي وفق الجدول الزمني المحدد. ويجري التركيز على اتخاذ خطوات متبادلة متزامنة باستخدام طريقة تُسمى "نظام السحاب".

تم الانتقال إلى مرحلة ملحوظة في العملية الجارية ضمن هدف "تركيا خالية من الإرهاب". وفقًا للمعلومات الواردة من مصادر أمنية، طُلب من حزب العمال الكردستاني جدول زمني مفصل وخريطة طريق تتعلق بإلقاء السلاح. يهدف الخطة التي أعدتها أنقرة إلى مقارنة المقترحات القادمة من التنظيم وتحديد العناوين المشتركة.

الاتصالات مع قنديل مستمرة

وفقًا للخبر المنشور في صحيفة تركيا؛ علم أن وفدًا يتكون من المخابرات التركية والبيروقراطية الأمنية يواصل اتصالاته مع قنديل منذ فترة. خلال الاجتماعات، طُلب من التنظيم إعداد خريطة طريق ملموسة فيما يتعلق بعملية إلقاء السلاح.

يُشار إلى أن الخطة المُعدة ستتضمن إخلاء الكهوف، وتصفية مستودعات الأسلحة، والتوقيتات المتعلقة بذلك. تشير المصادر الأمنية إلى أنه من المتوقع أن يقدم التنظيم دراسة شاملة خلال أسبوع إلى 10 أيام.

سيتم مواءمتها مع خطة الحكومة

بعد وصول خريطة الطريق من قنديل إلى أنقرة، سيتم إجراء مقارنة مع الخطوات الإدارية والقانونية التي أعدتها الدولة. من المخطط تحديد العناوين المتطابقة في العملية والنظر في الطلبات القابلة للتنفيذ.

وفقًا للمعلومات المتداولة في الكواليس، ستستمر العملية بشكل تدريجي وفقًا للجدول الزمني المحدد. يتم التركيز على اتخاذ خطوات متبادلة متزامنة باستخدام طريقة تُعرف باسم "نظام السحاب".

اجتماعات حاسمة في إمرالي

قيل إن اجتماعات أمنية رفيعة المستوى عُقدت مع عبد الله أوجلان في إمرالي ضمن نطاق العملية. ذُكر أن الاجتماعات لم تناقش فقط جدول إلقاء السلاح، بل أيضًا الترتيبات القانونية التي يمكن اتخاذها في الفترة القادمة.

"استعداداتنا مكتملة"

أشارت مصادر حزب العدالة والتنمية إلى أن استعدادات الدولة قد اكتملت إلى حد كبير. وأوضحت المصادر أن العملية ستتقدم من خلال الترتيبات الإدارية والتعديلات القانونية والمراسيم الرئاسية.

لفتت المصادر الانتباه إلى أن إجراءات مختلفة ستُطبق على أعضاء التنظيم، وقالت إن أعضاء التنظيم الذين يفضلون البقاء في العراق أو سوريا سيخضعون للنظام القانوني للدول التي يتواجدون فيها. أما بالنسبة للذين يلقون السلاح ويعودون إلى تركيا، فسيتم تفعيل آلية منفصلة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '