13.05.2026 19:51
أعلنت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية، ماهينور أوزدمير غوكتاش، أنه تم تحويل إجمالي 30 مليون ليرة إلى صناديق التكافل الاجتماعي لتلبية الاحتياجات العاجلة للمواطنين المتضررين من كارثة الفيضانات في شانلي أورفا وسامسون. كما أفيد بأن جهود الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين ما زالت مستمرة.
أعلنت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير غوكتاش، أنه تم تخصيص 30 مليون ليرة لتلبية احتياجات المتضررين من كارثة الفيضانات التي وقعت في شانلي أورفا وسامسون.
وقالت الوزيرة غوكتاش في منشور على حسابها بوسائل التواصل الاجتماعي، إنها تقف إلى جانب المواطنين المتضررين من الفيضانات، وأفادت أنه تم إرسال إجمالي 30 مليون ليرة إلى مؤسسات التضامن والتعاون الاجتماعي (SYDV) العاملة في كلتا المحافظتين، لتلبية الاحتياجات العاجلة والأساسية في المرحلة الأولى.
العمل الميداني مستمر
وأشارت غوكتاش إلى أن فرق مؤسسات التضامن والتعاون الاجتماعي تواصل بالتنسيق مع الجهات المعنية أعمال المسح الميداني والزيارات المنزلية وتحديد الأضرار.
تقديم الدعم النفسي والاجتماعي
وأكدت الوزيرة غوكتاش أن جهود الدعم النفسي والاجتماعي للمواطنين المتضررين من الكارثة مستمرة، قائلة: "نحن في الميدان منذ اللحظة الأولى مع فرق الدعم النفسي والاجتماعي لدينا. نقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لمواطنينا المتضررين من الكارثة". واختتمت غوكتاش بيانها قائلة: "اللهم احفظ بلدنا وأمتنا من كل الكوارث".