13.05.2026 20:31
أقيمت مسابقة يوروفيجن للأغنية السبعون في فيينا عاصمة النمسا، وقد هزتها احتجاجات على مشاركة إسرائيل وفضيحة "الرقابة". أثناء أداء الممثل الإسرائيلي، أثارت هتافات "أوقفوا الإبادة الجماعية" التي ترددت في القاعة الرقابة على القنوات الرسمية ردود فعل واسعة، بينما انخفضت نسب مشاهدة المسابقة في العديد من الدول إلى أدنى مستوياتها تحت تأثير قرارات المقاطعة.
شهدت مسابقة يوروفيجن السبعين التي أقيمت في فيينا عاصمة النمسا ظلالاً من الرقابة وشعارات المقاطعة بدلاً من الفن. وقد تبين أن الهتافات "أوقفوا الإبادة الجماعية" التي دوت في القاعة أثناء أداء الممثل الإسرائيلي نوام بيتان تم حجبها في الفيديو المنشور على قناة يوروفيجن الرسمية على يوتيوب.
احتجاج بشعارات ضد الممثل الإسرائيلي
واجهت المغنية الإسرائيلية بيتان، التي صعدت على المسرح في نصف النهائي الأول، احتجاجاً شديداً من الجمهور أثناء أدائها. بينما انعكست أصوات "أوقفوا الإبادة الجماعية" الصادرة من القاعة مباشرة على البث المباشر، فتح بعض المتفرجين أعلاماً فلسطينية في رسالة تضامن مع غزة. لكن لوحظ أن هذه الأصوات تمت تصفيتها وتجاهل الاحتجاجات في الفيديو المنشور على الحساب الرسمي للمسابقة.
انخفاض حاد في عدد المشاهدين
انخفض الاهتمام بالمسابقة التي دعت العديد من الدول إلى مقاطعتها بسبب الهجمات الإسرائيلية على غزة إلى مستويات تاريخية.
هولندا: انخفض عدد المشاهدين بنسبة 42% مقارنة بالعام الماضي ليصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2012 (541 ألف مشاهد).
إيطاليا: انخفض عدد المشاهدين من حوالي 2.5 مليون العام الماضي إلى 1.8 مليون هذا العام.
تردد المغنية البولندية في إرسال "رسالة"
امتد الضغط السياسي على المتسابقين إلى الكواليس أيضاً. واجهت المغنية البولندية أليتشا شيمبلينسكا صعوبة في الرد على سؤال من وسيلة إعلام إسرائيلية: "هل يمكنك إرسال رسالة إلى معجبيك في إسرائيل؟". وبعد التشاور مع فريقها، اكتفت أليتشا بقول: "أحيي جميع مشجعي يوروفيجن".
حماية مكتب التحقيقات الفيدرالي في فيينا
في المسابقة التي تم فيها تعزيز الإجراءات الأمنية إلى أقصى حد، أُعلن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يدعم أيضاً شرطة النمسا. أكدت السفارة الأمريكية في فيينا أن خبراء مكتب التحقيقات الفيدرالي موجودون على الأرض للدفاع ضد "تهديدات مختلفة".
من المقرر إجراء نصف النهائي الثاني من المسابقة، الذي تم فيه إخراج المتظاهرين المؤيدين لفلسطين بالقوة من القاعة، غداً، بينما سيقام النهائي الكبير في 16 مايو.