أول تعليق من إيران على زيارة ترامب للصين: لا يؤثر على علاقاتنا مع بكين

أول تعليق من إيران على زيارة ترامب للصين: لا يؤثر على علاقاتنا مع بكين

13.05.2026 19:02

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين لن تؤثر على العلاقات بين طهران وبكين. ووصفت إيران علاقاتها مع الصين بأنها "شراكة قوية واستراتيجية ومستقلة"، مشيرة إلى اتفاقية التعاون لمدة 25 عامًا الموقعة في عام 2020. ومن المتوقع أن يكون ملف إيران على جدول أعمال اجتماع ترامب وشي جين بينغ، حيث يُنظر إلى تأثير بكين على طهران كأحد القضايا الحاسمة.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في تصريح له قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، إن الاتصالات بين واشنطن وبكين لن تؤثر على العلاقات الإيرانية الصينية. وأكد المسؤول الإيراني أن العلاقات بين طهران وبكين "قوية جدًا واستراتيجية ومستقلة"، مشيرًا إلى أن الشراكة بين البلدين لا يمكن إضعافها بالضغوط الخارجية.

وقال المتحدث في مؤتمر صحفي إن اتصالات ترامب مع الصين هي مسألة ثنائية بين البلدين، مضيفًا أن الولايات المتحدة لا تستطيع التأثير على التعاون الاستراتيجي طويل الأمد بين إيران والصين. وشدد المسؤول الإيراني على استمرار التعاون الوثيق مع الصين، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد والسياسة والأمن الإقليمي.

التأكيد على الاتفاق الاستراتيجي لمدة 25 عامًا

أعادت الحكومة الإيرانية طرح اتفاق التعاون الشامل لمدة 25 عامًا الموقع مع الصين في عام 2020. ويغطي هذا الاتفاق الطاقة والاستثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا والخدمات المصرفية والدفاع والثقافة والتعاون الإقليمي في الشرق الأوسط. فسرت وسائل الإعلام الإيرانية هذا الاتفاق بأنه "شريان حياة اقتصادي ضد العقوبات الغربية"، بينما أشارت إلى أن تأثير الصين على الاقتصاد الإيراني ازداد في السنوات الأخيرة.

تواصل الصين كونها واحدة من أكبر مشتري النفط الإيراني، ويقال إن تجارة الطاقة بين البلدين مستمرة رغم العقوبات الأمريكية. في التحليلات المنشورة في الصحافة الأجنبية، يرى أن إدارة بكين تعتبر علاقاتها مع إيران ليس فقط كعنصر اقتصادي، بل أيضًا كعنصر توازن استراتيجي.

ملف إيران على طاولة قمة ترامب وشي

وفقًا للتقارير في الصحافة الدولية، من المتوقع أن يكون ملف إيران أحد الموضوعات الرئيسية في المحادثات الحاسمة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين. يقال إن إدارة واشنطن قد تطلب من الصين استخدام نفوذها على إيران لإجبار طهران على اتفاق جديد. يعتبر موقف بكين حاسمًا، خاصة بسبب تأثير التوتر في مضيق هرمز على أسواق الطاقة بعد حرب إيران.

في التقييمات المنشورة في الصحافة الأمريكية، ذكر أن إدارة ترامب تطلب من الصين تقليص شرائها للنفط الإيراني، وهو أحد أكثر الموضوعات حساسية في المحادثات. يقال إن الصين لا ترغب في مواجهة إيران بشكل كامل وتحاول اتباع سياسة توازن في المنطقة.

"الصين قوة استراتيجية لإيران"

في التعليقات المنشورة في وسائل الإعلام الإيرانية، تم التأكيد على أن استمرار الصين في علاقاتها مع طهران رغم الضغط الأمريكي يحمل أهمية استراتيجية لإيران. يشير الخبراء إلى أن الصين تلعب دورًا حاسمًا في مجالات الاستثمار والطاقة والتجارة بالنسبة لإيران التي تعاني من ضغوط اقتصادية بسبب العقوبات الغربية. ومن ناحية أخرى، تُعتبر زيارة ترامب إلى بكين من قبل وسائل الإعلام العالمية "قمة عالية المخاطر". من المتوقع أن تشمل المحادثات العديد من الموضوعات مثل الحروب التجارية وتايوان والمنافسة في الذكاء الاصطناعي والعناصر الأرضية النادرة وحرب إيران.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '