13.05.2026 21:10
أصدرت وكالة الأدوية الأوروبية بيانًا حاسمًا بعد أزمة فيروس هانتا الذي تسبب في وفيات على متن سفينة الركاب الفاخرة إم في هونديوس. أعلنت الوكالة أنه لا يوجد حاليًا لقاح معتمد أو علاج مضاد للفيروسات ضد هذا الفيروس. وأوضحت أن التدخل الحالي يقتصر فقط على التشخيص المبكر والرعاية الداعمة، محذرة من أن أبحاث اللقاحات لا تزال في مراحلها الأولية. في هذه العملية التي هزتها وفاة ثلاثة ركاب، تعمل السلطات الصحية العالمية في حالة تأهب.
وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) أصدرت تحذيرًا حاسمًا بشأن عدوى فيروس هانتا التي تصدرت عناوين العالم وتسببت في وفيات على متن سفينة الرحلات الفاخرة MV Hondius. وأعلنت الوكالة أنه لا يوجد حاليًا أي لقاح أو علاج مضاد للفيروسات معتمد ضد الفيروس.
ياسمينا ألكازار، مسؤولة وحدة الإعلام والعلاقات العامة في EMA، أدلت بتصريحات حول الوضع الطبي الحالي بعد اكتشاف الحالات على متن سفينة الركاب "MV Hondius" التي ترفع العلم الهولندي. وأوضحت ألكازار أنه لا يوجد دواء فعال لفيروس هانتا ضمن إطار الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن العلاج يقتصر فقط على التشخيص المبكر والرعاية السريرية الداعمة.
"نقص في الأدلة العلمية والبيانات السريرية"
أشارت ألكازار إلى أن الفيروس ينتقل من الحيوانات إلى البشر، مسجلة أن عمليات تطوير الأجسام المضادة واللقاحات التي تساعد الجهاز المناعي لا تزال في مراحل مبكرة جدًا. وذكرت مسؤولة EMA أنه لا توجد بيانات سريرية كافية تثبت فعالية أدوية مثل Favipiravir، الذي استُخدم سابقًا في علاج كوفيد-19، في حالات فيروس هانتا، محذرة: "يجب اختبار مضادات الميكروبات أو مضادات الفيروسات في المختبر والحصول على موافقة سريرية قبل استخدامها على المرضى."
مسار الموت على السفينة الفاخرة: 3 وفيات
انطلق الذعر من فيروس هانتا على متن سفينة الرحلات الفاخرة MV Hondius التي غادرت ميناء أوشوايا في الأرجنتين في 1 أبريل. وخلال مسار السفينة أثناء الإبحار:
في 11 أبريل، توفي راكب هولندي يبلغ من العمر 70 عامًا.
في 26 أبريل، توفيت زوجة الراكب المتوفي التي كانت تظهر عليها أعراض في جوهانسبرغ.
في 3 مايو، ارتفع إجمالي الوفيات على متن السفينة إلى 3 بوفاة راكبة ألمانية.
كانت منظمة الصحة العالمية (WHO) قد أكدت رسميًا الحالات عندما كانت السفينة قبالة جزر الرأس الأخضر (كابو فيردي).
فريق عمل الطوارئ في EMA في حالة تأهب
أوضحت EMA أنها تراقب الوضع عن كثب من خلال فريق عمل الطوارئ (ETF) الذي يدير حالات الطوارئ الصحية العامة والجائحات. وأُعلن أنه ضمن أنشطة الاستعداد، تم إجراء مسح للشركات التي تطور أدوية ضد فيروسات فئة "Bunyaviricetes" التي تنتقل بشكل خاص عبر القوارض.
وأشارت EMA إلى أنها في تنسيق مع المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها (ECDC) والمفوضية الأوروبية، وأفادت بأنها مستعدة لتقديم الدعم التنظيمي لشركات الأدوية لتسريع عمليات تطوير اللقاحات والعلاجات.