الرئيس الأوغندي موسيفيني حضر الحفل داخل قبة زجاجية مضادة للرصاص

الرئيس الأوغندي موسيفيني حضر الحفل داخل قبة زجاجية مضادة للرصاص

13.05.2026 18:11

{"text":"الرئيس يويري موسيفيني، الذي يتولى السلطة في أوغندا منذ عام 1986، تصدر عناوين الأخبار العالمية عندما حيا الجماهير من داخل قفص زجاجي مضاد للرصاص خلال حفل رسمي. في بلد يعاني من شائعات الانقلابات والاضطرابات الداخلية، أعاد "الجدار الشفاف" الذي وضعه موسيفيني بينه وبين شعبه إشعال المخاوف الأمنية والجدل حول الحكم الاستبدادي."}

يعد الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، أحد أطول القادة بقاءً في مناصبهم في القارة الأفريقية، وقد لفت انتباه الرأي العام العالمي بإجراء أمني استثنائي أثناء مشاركته في حفل. ففي منطقة تشهد محاولات انقلاب واضطرابات داخلية بشكل متكرر، لفت انتباه المراقبين تحية موسيفيني للشعب والجيش من داخل حاجز زجاجي مضاد للرصاص.

ظهر موسيفيني البالغ من العمر 81 عامًا، والذي يحكم أوغندا منذ عام 1986، خلال عرض عسكري على منصة مصممة خصيصًا محاطة بالكامل بزجاج عالي التحمل. هذا القفص الشفاف المثبت على المركبة يسمح للقائد بأن يراه الحشود مع توفير حماية كاملة ضد أي محاولة اغتيال محتملة.

مخاوف أمنية أم استعراض للقوة؟

يفسر المحللون السياسيون طريقة الحماية غير المعتادة التي يستخدمها موسيفيني بطريقتين مختلفتين:

التهديدات الأمنية المتزايدة: يشار إلى أن التقارير الاستخباراتية حول التوترات مع المعارضة في السنوات الأخيرة والتهديدات من الجماعات المتطرفة في المنطقة قد رفعت بروتوكولات الحماية إلى أعلى مستوياتها.

رسالة السلطة: يعتبر البعض هذا المرور داخل القفص الزجاجي محاولة من موسيفيني لجعل سلطته ثابتة و"لا تُنال".

وقد وصفت وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي هذه الصورة الأخيرة لموسيفيني، الذي استخدم أساليب حماية مماثلة في الماضي، بأنها رمز لمدى توتر الأجواء السياسية في أوغندا. وقد أعادت طبقة الزجاج السميكة التي تفصل موسيفيني، الذي يسعى لرسم صورة "القائد الذي لا يُقهر"، عن شعبه إشعال النقاش حول الديمقراطية والأمن في البلاد.

تصريحات ابنه حول تركيا أثارت جدلاً

في أبريل 2026، أدلى نجل الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، ورئيس الأركان العامة للبلاد، موهوزي كاينيروغابا، بتصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي استهدفت تركيا وتجاوزت الحدود الدبلوماسية. تسببت منشورات كاينيروغابا في توتر غير مسبوق في العلاقات بين البلدين.

"إذا لم يتم الدفع خلال 30 يومًا، سأغلق السفارة"

في منشوراته على حسابه في منصة إكس، أعرب كاينيروغابا عن انزعاجه من الوجود التركي في الصومال، وطلب من أنقرة دفع "حصة أمنية" قدرها مليار دولار. زعم الجنرال أن الجنود الأوغنديين يحاربون الإرهاب في الصومال بينما تحقق تركيا أرباحًا من مشاريع تجارية وبنية تحتية في المنطقة، وهدد بإغلاق السفارة التركية في أوغندا وقطع العلاقات الدبلوماسية إذا لم يتم الدفع.

طلب فاضح: أجمل امرأة في تركيا

لم تقتصر تصريحات الجنرال كاينيروغابا على المطالب المادية فحسب. بل كان التصريح الآخر الذي زاد من فضيحة هذه القضية هو طلبه، بالإضافة إلى دفع الأموال، تقديم "أجمل امرأة" في تركيا لتكون زوجة له.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '