04.05.2026 00:16
حذرت الدكتورة ملاة بكير كولاه، أخصائية أمراض الصدر، من أن العديد من العوامل مثل دخان السجائر ومكيفات الهواء غير النظيفة وتجفيف الملابس داخل المنزل والاستخدام المكثف للمواد الكيميائية قد تسبب ضرراً دائماً للرئتين.
تتأثر صحة الرئة بشكل مباشر ليس فقط بالعدوى، بل بالعوامل البيئية التي نتعرض لها في الحياة اليومية.
العوامل السلبية ليست فقط الفيروسات والبكتيريا
أكدت الدكتورة ملاهات بكير كولاه، أخصائية أمراض الصدر، على أن الرئتين من الأعضاء الحيوية في الجسم، حيث تتم الوظائف الحيوية الأساسية مثل امتصاص الأكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون من الجسم بفضل الرئتين. وأشارت الدكتورة كولاه إلى أنه يجب على الأفراد الأصحاء ومرضى الجهاز التنفسي أن يكونوا واعين بصحة الرئة، موضحة أن ليس فقط الفيروسات والبكتيريا، بل العديد من العوامل البيئية غير الملحوظة في الحياة اليومية تؤثر سلبًا على الرئتين.
"دخان السجائر والتدخين السلبي خطر كبير"
أكدت الدكتورة كولاه أن التعرض لدخان السجائر، سواء كان نشطًا أو سلبيًا، يسبب تلفًا شديدًا في الشعب الهوائية، وقالت: "دخان السجائر يهيئ الأرضية لتطور الأمراض المزمنة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. من ناحية أخرى، عدم إجراء الصيانة الدورية لمكيفات الهواء المستخدمة بكثرة في أشهر الصيف وعدم تنظيف فلاترها يسبب مشاكل صحية خطيرة. كذلك، في حالة عدم توفير مستوى الرطوبة المناسب، تظهر أمراض رئوية مرتبطة بالغبار والفطريات العفنية. عدم تهوية المساحة الداخلية بشكل كاف يؤدي إلى وصول الفيروسات والبكتيريا والغبار والمواد الكيميائية إلى الشعب الهوائية بسهولة أكبر."
"تجفيف الملابس داخل المنزل يزيد خطر العفن"
أوضحت الدكتورة كولاه أن تجفيف الملابس في المنزل يزيد من مستوى الرطوبة مما يهيئ بيئة لنمو العفن، وأن الجراثيم العفنية غير المرئية يمكن أن تصل إلى الرئتين عبر الجهاز التنفسي وتسبب عدوى خطيرة. وأكدت الدكتورة كولاه أن الاستخدام غير المنضبط للمبيضات والكحول والمنظفات القوية يمكن أن يسبب تهيجًا في الرئتين، خاصة لدى مرضى الحساسية والربو، حيث يمكن أن تؤدي هذه المواد إلى تفاقم المرض.
"عدم شرب كمية كافية من الماء يضعف الرئتين"
قالت الدكتورة كولاه: "شرب كمية كافية من الماء يوميًا مهم جدًا لصحة الرئة. الماء يجعل المخاط داخل الشعب الهوائية أكثر سيولة، مما يحافظ على رطوبة الشعب الهوائية ويقلل خطر العدوى. ولكن عندما لا يتم شرب كمية كافية من الماء، يصبح المخاط أكثر كثافة، ويزداد جفاف الشعب الهوائية، مما يرفع خطر العدوى. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعملون في بيئات مغبرة استخدام معدات الوقاية بالتأكيد. وإلا قد تظهر أمراض رئوية مهنية. التمارين المنتظمة أيضًا تزيد من سعة الرئة. بينما الحياة الخاملة تؤدي إلى فقدان السعة. لذلك نوصي بالمشي لمدة 40 دقيقة يوميًا على الأقل."