04.05.2026 01:34
مع ارتفاع سعر الدولار في إيران، سجلت العملة الوطنية أدنى مستوياتها التاريخية. في السوق الحرة، وصل الدولار إلى 184 ألف تومان محققًا رقمًا قياسيًا، بينما سجل الريال الإيراني أدنى قيمة له مقابل الدولار وفقًا لوسائل الإعلام العالمية. وبسبب العقوبات وتوتر الحرب والأزمة الاقتصادية، تسارع تآكل العملة بينما ارتفع التضخم وغلاء المعيشة بشكل كبير.
ارتفع سعر صرف الدولار في إيران أمام العملة الوطنية إلى مستويات تاريخية. وبلغ سعر بيع الدولار في السوق الحرة 184 ألف تومان محطماً رقماً قياسياً، مما يكشف حجم الضغوط الاقتصادية في البلاد.
تقلبات حادة في سعر الصرف
قبل تصاعد التوتر بين أمريكا وإسرائيل في 28 فبراير، كان الدولار يتداول عند مستوى 160 ألف تومان. ورغم تراجع السعر إلى 135 ألف تومان في الفترات الأولى من النزاعات، إلا أنه دخل في اتجاه صعودي سريع في الأسابيع الأخيرة.
العقوبات وتأثير الحرب
وفقاً للخبراء، يعاني الاقتصاد الإيراني من ضغوط العقوبات الأمريكية الطويلة الأمد والتوتر الإقليمي المتزايد مؤخراً. تؤدي القيود على صادرات الطاقة إلى تضييق المعروض من العملة الأجنبية، بينما يضعف خطر الحرب ثقة المستثمرين.
ارتفاع التضخم
يؤدي ارتفاع سعر صرف الدولار إلى زيادة التضخم المرتفع أصلاً في البلاد. وتتسارع زيادات الأسعار في السلع الاستهلاكية الأساسية، مع تراجع حاد في القوة الشرائية للسكان.
عدم اليقين يسيطر على الأسواق
يقول الاقتصاديون إن تقلب سعر الصرف قد يستمر على المدى القصير، وقد تظهر مستويات قياسية جديدة اعتماداً على التطورات السياسية.