30.04.2026 07:40
انخفض الريال الإيراني إلى 1.8 مليون مقابل الدولار، مسجلاً أدنى مستوى تاريخي له. ظل سعر الصرف مستقرًا نسبيًا أثناء الحرب، لكنه فقد قيمته بسرعة بعد وقف إطلاق النار. يشير الخبراء إلى أن انخفاض الريال سيزيد التضخم، بينما يلفتون الانتباه إلى أن الحصار الأمريكي المستمر يقلص عائدات النفط مما يعمق الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
عملة إيران الوطنية، الريال، انخفضت أمام الدولار إلى مستوى 1.8 مليون مسجلة أدنى مستوى تاريخي لها. على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار بعد الحرب المستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن الضغوط الاقتصادية تواصل تأثيرها في إيران.
استقرت خلال الحرب وانهارت بعد وقف إطلاق النار
خلال فترة الحرب التي بدأت في 28 فبراير، بقي الريال مستقرًا نسبيًا بسبب محدودية التجارة والواردات. لكن العملة فقدت قيمتها بسرعة في اليومين الأخيرين، مسجلة مستوى قياسيًا بحلول يوم الأربعاء.
موجة تضخم على الأبواب
يحذر الخبراء من أن الانخفاض الحاد في الريال سيزيد من التضخم في البلاد. نظرًا لاعتماد إيران على الواردات في العديد من السلع الأساسية مثل الغذاء والدواء والإلكترونيات والمواد الخام، فإن ارتفاع سعر الدولار ينعكس مباشرة على الأسعار.
الحصار الأمريكي يضغط على الاقتصاد
على الرغم من أن وقف إطلاق النار ساري المفعول، إلا أن الحصار البحري الأمريكي على إيران يزيد الضغوط الاقتصادية. يعيق منع شحنات النفط بشكل كبير صادرات النفط، أحد أهم مصادر الدخل في إيران.
وفقًا للخبراء، قد يؤدي تقلص عائدات النقد الأجنبي وتعطل التجارة إلى تعميق الأزمة في الاقتصاد الإيراني.