الزوجة هي التي تلد، والزوج هو الذي يتحمل "الدلال": أصبح موضوعًا للسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي!

الزوجة هي التي تلد، والزوج هو الذي يتحمل

30.04.2026 09:24

في البرازيل، أُغمي على أب أثناء مشاهدة ولادة زوجته، مما جعله حديث وسائل التواصل الاجتماعي. وصلت المشاهد إلى 20 مليون شخص، وأضحكت المستخدمين. تضمنت التعليقات مقاربات فكاهية ونقدية.

في إحدى المستشفيات بمدينة كريسيوما البرازيلية، أُصيب مايكون بيدروسو بالإغماء أثناء مشاهدة ولادة زوجته ماريان فيليبي بعملية قيصرية، وانتشرت اللحظات على الإنترنت لتصبح مادة دسمة لوسائل التواصل الاجتماعي.

سجلت مصورة ولادة في المستشفى المشاهد التي أضحكت ملايين المستخدمين. شاهد أكثر من 20 مليون شخص لحظة انهيار بيدروسو في أحضان قابلة، بينما لم يفت الكثير من المستخدمين فرصة الإشارة إلى سخرية الموقف.

قال أحد المتابعين مازحًا: "النساء لا يدركن مدى صعوبة هذا الأمر على الآباء. اصمد أيها المقاتل!" بينما علق آخر: "ولادة الطفل، وولادة الأب من جديد..." ورأى مستخدم آخر أن الأب "سرق الأضواء".

ولم تنته التعليقات عند هذا الحد: "تخيلي أنك تُشقين سبع طبقات، ومن خلفك تسمعين زوجك يقول: 'أنا كنت أسوأ لأنني أغمي عليّ'. قالت إحدى المشاهدات: "هو يغمى عليه فقط أثناء المشاهدة، تخيلوا الألم الذي نعانيه نحن" معبرة عن رد فعلها.

ذكر بعض المستخدمين أنه كان من الأفضل ألا يدخل بيدروسو غرفة الولادة، معلقين: "لا أريد أن أبدو قاسيًا، لكن كما قالت جدتي: 'أكثر من يساعد هو من لا يعيق'. حتى ادعى أحدهم أن الإغماء كان في الواقع "رد فعل الأب على رؤية كل العمل الذي كان عليه القيام به".

في تعليق لاذع آخر، قيل: "الجسد هناك، لكن الروح لا يُعرف أين هي". يبدأ الفيديو الذي شوهد ملايين المرات بالسيد بيدروسو جالسًا بجانب سرير زوجة ويمسك يدها. في اللحظة التي يُؤخذ فيها الطفل من طاولة العمليات ويوضع على صدر أمه، ينهار جسد الأب فجأة.

يمسك مسعف يرتدي ملابس غرفة العمليات الأب من تحت إبطيه ويضعه ببطء على الأرض. يحاول المسعف إفاقته بينما يرفع آخر ساقيه لتسريع تدفق الدم. في تلك الأثناء، يُرى الجراحون وهم يبتسمون ويشيرون بكاميراتهم بإبهامهم علامة "موافق".

قال مايكون بيدروسو في تصريح لوسائل الإعلام المحلية لاحقًا: "لا أتذكر أي شيء بعد لحظة ولادة الطفل". صباح 18 أبريل، عندما انفجر ماء ماريان، ذهب الزوجان إلى المستشفى، ومرت العملية القيصرية بسلاسة باستثناء هذا العطل الصغير.

أشارت مصورتا الولادة باتريشيا فوجل وفيفيان بورجيس إلى أنهما فوجئتا برد فعل الأب، قالتا: "عندما وصلنا إلى المستشفى كانا متحمسين قليلاً، لكن كل شيء كان يسير على ما يرام. نحن نصور الولادات فقط منذ 5 سنوات وشهدنا أكثر من 1500 ولادة؛ كان هذا مشهدًا واجهناه عدة مرات من قبل".

لحسن الحظ، سرعان ما استعاد مايكون وعيه ليتمكن من البقاء بجانب ابنته. للزوجين ابنة أخرى ولدت دون مشاكل. ويذكر الآن أن حالة الأم والأب وابنتهما المولودة حديثة جيدة جدًا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '