ادعاء قوي: سيتم الكشف عن خطة السلام المنقحة لإيران بحلول يوم الجمعة

ادعاء قوي: سيتم الكشف عن خطة السلام المنقحة لإيران بحلول يوم الجمعة

30.04.2026 12:26

أُشير إلى أن إيران قد تقدم عرضًا جديدًا للسلام للولايات المتحدة بحلول يوم الجمعة. وقد رفض البيت الأبيض الاقتراح الخطي الأول لطهران لأنه استبعد بنود المخزون النووي وتخصيب اليورانيوم. أما إدارة ترامب فترى الحصار البحري في هرمز أداة ضغط فعالة لإجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

يُزعم أن إيران تستعد لتقديم مقترح سلام جديد لإنهاء الأزمة مع الولايات المتحدة. ووفقًا لتقارير صادرة عن وسائل الإعلام الأمريكية، من المتوقع أن ترسل طهران مقترحها المنقح إلى واشنطن بحلول يوم الجمعة. ولم يتضح بعد ما إذا كان المقترح الجديد سيكون أكثر شمولاً من الاقتراح السابق أم لا.

البيت الأبيض رفض الاقتراح الأول

رفض البيت الأبيض مقترح السلام الكتابي الذي قدمته إيران سابقًا. وأشارت إدارة واشنطن إلى أن الاقتراح المذكور استثنى مخزون إيران النووي وأنشطة تخصيب اليورانيوم من المفاوضات. وقيل إن الاقتراح الإيراني الأول ركز فقط على محور مضيق هرمز والحصار البحري. فيما أرسل الجانب الأمريكي رسالة مفادها أن الاتفاق غير ممكن دون مناقشة ملف البرنامج النووي.

الولايات المتحدة ترى الحصار أداة ضغط

تعتبر إدارة ترامب تمديد الحصار البحري حول مضيق هرمز "الخيار الأفضل" لإجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات. ووفقًا لواشنطن، يزيد الحصار من الضغط الاقتصادي عن طريق الحد من عائدات إيران النفطية، ويبرز كأحد أكثر الأدوات فعالية التي قد تُجبر الحكومة الإيرانية على التوصل إلى اتفاق أكثر شمولاً.

عقدة البرنامج النووي في المفاوضات

لا يزال الملف الأكثر أهمية بين الجانبين هو الأنشطة النووية الإيرانية. فبينما تطالب الولايات المتحدة طهران بتقديم تعهدات واضحة بشأن مخزونها النووي وقدرتها على تخصيب اليورانيوم، أدى استبعاد إيران لهذه العناوين من مقترحها الأول إلى تعطيل المسار الدبلوماسي. ويُنظر إلى ما إذا كان المقترح الجديد سيتضمن هذه العناوين على أنه العامل الأكثر أهمية في تحديد مسار الأزمة.

الأنظار تتجه نحو خطة السلام الجديدة

سيُظهر المقترح الجديد المنتظر من إيران ما إذا كان ستبدأ اتصالات دبلوماسية جديدة على خط واشنطن-طهران. لكن تصميم الولايات المتحدة على مواصلة الحصار وموقف إيران بشأن الملفات النووية يبرزان كأكبر العقبات أمام عملية السلام.

بيزشكيان: الحصار البحري محكوم عليه بالفشل

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تصريح له اليوم إن الحصار البحري الذي ستفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية سيعمق الاضطرابات في الخليج ولن يحقق أهدافه. وأشار بزشكيان في تصريحه إلى أن "محاولات فرض حصار أو قيود بحرية مخالفة للقانون الدولي ومحكوم عليها بالفشل". وأضاف أن هذه الإجراءات "لا تقتصر على فشلها في تعزيز الأمن الإقليمي، بل هي مصدر توتر وعامل مزعزع للاستقرار الدائم في الخليج العربي".

ضغط أمريكي لتشكيل "تحالف" من أجل هرمز

وفقًا لمصادر إخبارية أمريكية، وبعد وصول المحادثات مع طهران إلى طريق مسدود، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا لتشكيل تحالف دولي جديد لإعادة تشغيل حركة النقل التجاري عبر مضيق هرمز. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء أن وزارة الخارجية طلبت في برقية داخلية أرسلتها إلى السفارات الأمريكية من الدبلوماسيين إقناع الحكومات حول العالم بالانضمام إلى "إطار حرية الملاحة"، وهو كتلة تقودها الولايات المتحدة تأسست لتبادل المعلومات والتنسيق الدبلوماسي وتنفيذ العقوبات. وذكرت وول ستريت جورنال نقلاً عن البرقية التي أُرسلت يوم الثلاثاء أن التحالف سيعتبر وزارة الخارجية "مركزًا للعمليات الدبلوماسية" والقيادة المركزية الأمريكية وحدة توفر "الوعي الفوري بالمجال البحري". وجاء في البرقية: "مشاركتك ستعزز قدرتنا الجماعية على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي". وأضافت: "العمل الجماعي ضروري لإظهار عزم موحد وفرض تكاليف باهظة على إيران في مواجهة منعها العبور عبر المضيق". وأكد مسؤول كبير من إدارة ترامب لصحيفة وول ستريت جورنال أن هذه الفكرة هي أحد مصادر السياسة والدبلوماسية العديدة المتاحة للرئيس.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '