02.04.2026 01:11
اتخذت حكومة مالطا خطوة بارزة لتقليل الازدحام المروري، حيث أطلقت برنامج تحفيزي غير عادي يستهدف السائقين الشباب. وفقًا للتنظيم الجديد، سيتم منح حوافز تصل إلى مليون ليرة تركية للأفراد الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا والذين يسلمون رخصتهم للدولة لمدة 5 سنوات. وقد تم التعليق على أن هذه الطريقة التي ستطبقها مالطا، واحدة من أصغر دول أوروبا، يمكن أن تكون مثالًا لمدينة إسطنبول التي تعاني من أكثر حركة المرور ازدحامًا في العالم.
تقوم الحكومة في مالطا، واحدة من أصغر دول أوروبا، بتنفيذ خطة تحفيزية ملحوظة للحد من الازدحام المروري الذي أصبح لا يمكن السيطرة عليه. سيتلقى السائقون الشباب حوالي 25 ألف يورو (1 مليون ليرة تركية) إذا سلموا رخص قيادتهم لمدة 5 سنوات.
تحفيز للسائقين الشباب
نفذت دولة مالطا، التي تعاني من مشكلة المرور المزمنة، تطبيقًا نادرًا في العالم. تهدف الحكومة، من خلال استهداف السائقين الشباب بشكل خاص، إلى تقليل استخدام السيارات وتعزيز وسائل النقل العامة.
25 ألف يورو لمدة 5 سنوات
وفقًا للخطة التي أعلنها وزير النقل كريس بونيت، سيتعين على الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا تسليم رخص قيادتهم للدولة لمدة لا تقل عن 5 سنوات.
سيتم دفع إجمالي 25 ألف يورو للمشاركين في البرنامج. لن يتم دفع هذا المبلغ دفعة واحدة، بل سيتم منحه بشكل تدريجي بمعدل 5 آلاف يورو سنويًا.
شروط المشاركة
تم تحديد بعض المعايير للراغبين في التقدم للبرنامج:
الإقامة في مالطا لمدة لا تقل عن 7 سنوات،
استخدام الرخصة بشكل نشط لمدة لا تقل عن سنة،
عدم سحب الرخصة بسبب انتهاكات مرورية خطيرة،
استرداد الأموال في حالة العودة المبكرة إلزامي
إذا رغب المشاركون في البرنامج في استخدام السيارة مرة أخرى قبل انتهاء فترة الخمس سنوات، سيتعين عليهم إعادة المبلغ الذي حصلوا عليه وفقًا للمدة المتبقية. كما تم فرض شرط التدريب على القيادة لمدة 15 ساعة لمن يرغبون في استعادة رخصتهم بعد انتهاء المدة.
تم تخصيص ميزانية سنوية قدرها 5 ملايين يورو
خصصت حكومة مالطا ميزانية سنوية قدرها 5 ملايين يورو لهذا التطبيق. في هذا الإطار، يهدف إلى استفادة حوالي 1000 شاب من البرنامج كل عام. وفقًا للبيانات الأولية، بدأ جزء كبير من الشباب في تفضيل الحوافز المالية.
يمكن أن تكون نموذجًا لإسطنبول
يعتقد الخبراء أنه نظرًا لمشكلة الازدحام المروري التي تعاني منها المدن الكبرى، يمكن أن يكون هذا النموذج مثالًا للمدن الكبرى مثل إسطنبول التي تعاني من اختناقات مرورية.