15.03.2026 14:11
زعيم المجلس الوطني للأمن الإيراني علي لاريجاني، زعم أنه تلقى معلومات عن مؤامرة تهدف إلى التخطيط لهجوم مشابه لهجوم 11 سبتمبر وإلقاء اللوم على إيران، وأكد أن إيران ضد الأعمال الإرهابية وأنها ليست في حالة حرب مع الشعب الأمريكي.
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في تصريح له عبر منصة التواصل الاجتماعي X، أطلق ادعاءً لافتًا. وادعى لاريجاني أنه حصل على معلومات تفيد بوجود خطة تهدف إلى تحميل إيران مسؤولية حادث مشابه لهجمات 11 سبتمبر.
"ليس لدينا مشكلة مع الشعب الأمريكي"
في منشوره، أكد لاريجاني أن إيران مبدئيًا ضد مثل هذه الأعمال الإرهابية، مشيرًا إلى أن الحكومة الإيرانية ليست في حالة حرب مع الشعب الأمريكي. وأوضح المسؤول الإيراني أن التوتر الحالي يحدث بين الحكومات والقوات العسكرية.
"نحن ندافع عن أنفسنا ضد الهجمات"
كما قال المسؤول الإيراني إن بلاده تدافع حاليًا عن نفسها ضد هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكد لاريجاني أن الحكومة الإيرانية ستواصل الرد على الهجمات، معبرًا عن أنهم سيتحركون "بقوة وعزم" لمعاقبة المعتدين.
التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في الآونة الأخيرة يجلب معه حركة عسكرية في المنطقة وتصريحات حادة متبادلة. يعتقد الخبراء أن التصريحات بين الأطراف قد تكون جزءًا من حرب معلومات واستراتيجية ضغط نفسي.
هجمات 11 سبتمبر
تعتبر هجمات 11 سبتمبر، التي وقعت في 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، واحدة من أكبر الهجمات الإرهابية في التاريخ الحديث. قام 19 شخصًا مرتبطين بتنظيم القاعدة باختطاف طائرات ركاب وتنفيذ هجمات منسقة على أهداف مهمة في الولايات المتحدة.
اصطدمت طائرتان من أصل أربع طائرات مختطفة ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك. بعد الاصطدام، نشب حريق كبير في البرجين، وسقط كلا المبنيين في وقت قصير. اصطدمت الطائرة الثالثة بمبنى البنتاغون، الذي هو مركز وزارة الدفاع الأمريكية بالقرب من واشنطن. أما الطائرة الرابعة، فقد سقطت في أرض في ولاية بنسلفانيا بعد مقاومة الركاب للمهاجمين.
مئات الأشخاص فقدوا حياتهم
نتيجة للهجمات، فقد حوالي 3000 شخص حياتهم، وأصيب الآلاف، وشهدت الولايات المتحدة انكسارًا كبيرًا في الأمن والسياسة. بعد الحادث، بدأت الولايات المتحدة سياسة "الحرب على الإرهاب" متهمة زعيم القاعدة أسامة بن لادن بالمسؤولية. خلال هذه العملية، تم تنفيذ عمليات عسكرية في أفغانستان وتغيرت السياسات الأمنية العالمية بشكل كبير.
أثرت على العالم بأسره
تعتبر هجمات 11 سبتمبر نقطة تحول أدت إلى نتائج سياسية وعسكرية وأمنية تؤثر على العالم بأسره، وليس فقط على الولايات المتحدة.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
بينما كانت المفاوضات مستمرة بين حكومتي طهران وواشنطن، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير. وردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك الكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر، بالإضافة إلى إسرائيل.
في هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي. وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، تجاوز عدد القتلى في هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل 1348، بينما تجاوز عدد المصابين 17 ألفًا.