01.03.2026 17:22
وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك رد على الشائعات حول إغلاق بورصة إسطنبول. واستشهد الوزير شيمشك بتغريدة رئاسة الاتصالات التي نفت الشائعات، قائلاً: "نراقب التطورات الجيوسياسية عن كثب، ونقيم تأثيراتها المحتملة على اقتصادنا من جميع الجوانب. سيتم اتخاذ جميع الخطوات اللازمة إذا لزم الأمر لضمان استمرار سير الأسواق بشكل صحي. نطلب من مواطنينا عدم الانتباه للأخبار المضاربة".
أثارت الادعاءات المتعلقة بتقييم إغلاق بورصة إسطنبول يوم الاثنين ردود فعل واسعة في الرأي العام. بينما جاء أول نفي للأخبار التي ظهرت في بعض وسائل الإعلام من مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة الاتصالات، أدلى وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك بتصريح حول الموضوع.
"نقيمها بجميع أبعادها"
استشهد الوزير شيمشك بمشاركة DMM قائلاً: "نراقب التطورات الجيوسياسية عن كثب، ونقيم الآثار المحتملة على اقتصادنا بجميع أبعادها. يتمتع اقتصادنا بأسس ماكرو اقتصادية قوية وهو مقاوم للصدمات. لقد أظهر ذلك في مواجهة التطورات التي حدثت في الداخل والخارج العام الماضي.
"ستُتخذ جميع الخطوات اللازمة"
ستُتخذ جميع الخطوات اللازمة إذا لزم الأمر لاستمرار سير الأسواق بشكل صحي. نطلب بشدة من مواطنينا عدم الانتباه للأخبار المضاربة" كما قال.
جاء نفي من الرئاسة
بينما انتشرت المشاركات بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وظهرت في بعض وسائل الإعلام، تسببت في قلق بين المستثمرين، جاء أول نفي للأخبار المعنية من مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة الاتصالات.
في البيان، قيل: "تنتشر في بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءات بأن 'إغلاق بورصة إسطنبول يوم الاثنين يتم تقييمه أو أنه سيتم اتخاذ قرار في هذا الاتجاه'. لا يوجد أي قرار تم اتخاذه أو هو في مرحلة التقييم لدى المؤسسات المختصة."
"يريدون الإضرار بالاستقرار الاقتصادي"
أكدت DMM أن المشاركات المعنية هي محاولة واضحة للتلاعب تهدف إلى خلق الذعر وانعدام الثقة في الأسواق. وأشير في البيان إلى أنه تم بدء الإجراءات القانونية اللازمة بشأن هذه المشاركات الكاذبة التي تهدف إلى الإضرار بالاستقرار الاقتصادي.
عبر المسؤولون عن ضرورة عدم اعتبار الرأي العام الادعاءات التي تستهدف سير النظام المالي، وطلبوا أن تؤخذ فقط التصريحات التي تصدر عن المؤسسات الرسمية بعين الاعتبار. بينما يستمر تدفق العمليات في الأسواق، تم تحذير المستثمرين بضرورة متابعة التصريحات الرسمية وعدم التصرف بناءً على معلومات غير مؤكدة.