01.03.2026 18:33
شاركت القيادة المركزية الأمريكية تفاصيل العملية التي أطلق عليها "غضب ملحمي" التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران. وأعلنت CENTCOM أنه تم استخدام طائرة مسيرة انتحارية في هذه الهجمات للمرة الأولى.
قيادة القوات المركزية الأمريكية (CENTCOM) شاركت تفاصيل العملية التي أطلق عليها اسم "غضب ملحمي" والتي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران. وأعلنت CENTCOM أنه تم استخدام طائرة مسيرة انتحارية (درون) لأول مرة في هذه الهجمات.
بيان من CENTCOM حول العملية في إيران
شاركت قيادة القوات المركزية الأمريكية (CENTCOM) تفاصيل وصور الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل ضد إيران. في البيان الذي تم الإعراب فيه عن أن "تم إعطاء الأولوية للنقاط التي تشكل تهديدًا عاجلاً" والذي بدأ بناءً على تعليمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قيل: "بدأت الهجمات على الأهداف بهدف تفكيك الهيكل الأمني للنظام الإيراني. وشملت الأهداف مراكز القيادة والسيطرة لجيش الحرس الثوري الإيراني، وقدرات الدفاع الجوي الإيراني، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، والمطارات العسكرية".
في البيان الذي تم الإعراب فيه عن أن CENTCOM نفذت دفاعًا ضد مئات الصواريخ الإيرانية وهجمات الطائرات المسيرة بعد الموجة الأولى من الهجمات من قبل الولايات المتحدة والقوات المشتركة، قيل: "لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات مرتبطة بالقتال بين أفراد القوات الأمريكية. كانت الأضرار في المنشآت الأمريكية في الحد الأدنى ولم تؤثر على العمليات".
استخدموا الطائرات المسيرة الانتحارية لأول مرة لضرب إيران
كما تم الإعلان في البيان أن الجيش الأمريكي استخدم لأول مرة طائرات مسيرة انتحارية منخفضة التكلفة تشبه الطائرات المسيرة الإيرانية من طراز شاحيد التي تستخدمها روسيا بشكل روتيني في أوكرانيا. في البيان، قيل: "تم استخدام الذخائر الموجهة بدقة التي أُطلقت من الجو والبر والبحر في الساعات الأولى من العملية. بالإضافة إلى ذلك، استخدمت مجموعة المهام Scorpion Strike (ضربة العقرب) التابعة لـ CENTCOM طائرات مسيرة أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة لأول مرة في المعركة".
في البيان، تم استخدام عبارة "عملية غضب ملحمي تمثل أكبر تجمع للقوة العسكرية الأمريكية شهدته هذه الجيل" أيضاً.
كما تم تضمين تصريحات قائد CENTCOM الأدميرال براد كوبر، الذي قال: "الرئيس أصدر أمرًا بعمل حازم، وجنودنا الشجعان؛ قوات البر، قوات البحر، قوات الجو، مشاة البحرية، القوات البعيدة وموظفونا في خفر السواحل يستجيبون لهذا النداء".