22.02.2026 19:14
ظهرت تفاصيل جديدة في ملف الملياردير جيفري إبستين، الذي توفي في السجن أثناء محاكمته بتهمة إنشاء شبكة لاستغلال الأطفال القصر جنسياً والدعارة. كشفت الوثائق التي تم الإعلان عنها للجمهور أن إبستين استخدم اتصالاته الدبلوماسية للحصول على تأشيرة للصين في عام 2012، وحاول التلاعب بالعملية من خلال إخفاء سجله الجنائي. ومع ذلك، تبين أن الصين لم تمنح إبستين التأشيرة على الرغم من جميع محاولاته المثيرة للجدل.
تم الكشف عن وثائق جديدة تتعلق بقضية الملياردير جيفري إبستين، الذي توفي في السجن أثناء محاكمته بتهمة إنشاء شبكة للدعارة للأطفال القاصرين في الولايات المتحدة، والتي تثبت أنه استخدم اتصالاته الدبلوماسية للحصول على تأشيرة للصين بطرق "احتيالية" في عام 2012. تظهر المراسلات التي تم الكشف عنها أن إبستين حاول إعادة التقديم بعد أن تلقى ردًا بالرفض من الحكومة الصينية، من خلال إخفاء سجله الجنائي.
مراسلة حاسمة مع مستشار الملكية: تمييز صندوق السجل الجنائي
تأتي رسالة بريد إلكتروني بتاريخ 12 مايو 2012 من ديفيد ستيرن، أحد مستشاري العائلة المالكة البريطانية في ذلك الوقت. ينصح ستيرن بأن يتم تقديم طلب التأشيرة من خلال وكالة وسيطة في باريس بدلاً من التقديم مباشرة بعد رفض طلب إبستين.
أكثر ما يلفت الانتباه في البريد الإلكتروني هو نصيحة ستيرن بعدم تمييز مربعات "هل تم رفضك من قبل؟" أو "هل لديك سجل جنائي؟" في نموذج التأشيرة (تركها فارغة).
بينما يقترح ستيرن هذه الطريقة غير القانونية، يحاول التملص من المسؤولية بقوله: "القرار في القيام بذلك أو عدمه يعود إلى ج (جيفري)".
لماذا الصين؟ مشروع "آسيا غيتواي"
تظهر الوثائق أن إبستين كان يخطط لإنشاء مكتب استثماري في الصين تحت اسم "آسيا غيتواي". يُزعم أن إبستين كان يهدف من خلال هذا المشروع إلى استخدام "هالة وقوة الوصول" للعائلة المالكة البريطانية لبناء علاقات مع النخبة الصينية.
الحكومة الصينية لم تمنح التأشيرة
على الرغم من كل هذه الجهود الدبلوماسية ونصائح "إخفاء السجل الجنائي"، يبدو أن السلطات الصينية قد رفضت طلب إبستين للحصول على تأشيرة وأن زيارة بكين المعنية لم تحدث أبدًا.
إن ظهور هذه المراسلات قد أدى إلى زلزال سياسي في المملكة المتحدة، بينما تتعمق التحقيقات حول ديفيد ستيرن والأسماء الرفيعة المرتبطة به بتهم "استشارات تأشيرات غير قانونية" و"إخفاء الجرائم".