تحرك فضيحة من وزارة العدل الأمريكية! تم سحب وثيقة إبستين المكونة من 86 صفحة فجأة.

تحرك فضيحة من وزارة العدل الأمريكية! تم سحب وثيقة إبستين المكونة من 86 صفحة فجأة.

08.02.2026 12:31

أزالت وزارة العدل الأمريكية فجأة وثيقة مكونة من 86 صفحة تتعلق بـ "المجرمين المشتركين" المحتملين في ملفات جيفري إبستين؛ وقد أدى هذا الإجراء إلى تجدد النقاشات العالمية حول شفافية التحقيق وهويات المجرمين المحتملين.

وزارة العدل الأمريكية، فجأة أزالت وثيقة مكونة من 86 صفحة تتعلق بقضية جيفري إبستين والتي يُقال إنها قد تحتوي على شركاء محتملين في الجريمة، من موقعها الرسمي على الإنترنت. هذه التطورات أعادت إشعال النقاشات حول شبكة الجرائم والروابط المحتملة.

تزايدت ردود الفعل بشكل كبير

كانت هناك مذكرة مكونة من 86 صفحة ضمن الوثائق التي تم الكشف عنها من قبل السلطات الفيدرالية، والتي يُزعم أنها تشير إلى مزاعم "الشركاء في الجريمة". ومع ذلك، تم فجأة منع الوصول إلى هذه الوثيقة وأصبحت غير موجودة في قائمة الملفات. مباشرة بعد إزالة الوثائق، بدأت الأوساط القانونية ووسائل الإعلام في تقييم هذا القرار في إطار نقاش الشفافية.

خطوة مثيرة للجدل من وزارة العدل الأمريكية! أزالوا فجأة وثيقة إبستين المكونة من 86 صفحة

أثارت تكهنات

كان معروفًا أن التحقيق قد ركز على "الشركاء المحتملين في الجريمة" بعد وفاة جيفري إبستين. أظهرت الوثائق السابقة أن المحققين كانوا يتحدثون مع أشخاص قد يكونون متعاونين محتملين ومسؤولين محتملين في عام 2019. في هذا السياق، أدى إزالة الوثيقة المكونة من 86 صفحة إلى تكهنات جديدة حول مدى "ترك التحقيق في منتصف الطريق" وأي الأسماء قد يتم الإشارة إليها.

خطوة مثيرة للجدل من وزارة العدل الأمريكية! أزالوا فجأة وثيقة إبستين المكونة من 86 صفحة

أعلنت وزارة العدل أنه اعتبارًا من نهاية يناير، تم فتح أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق للجمهور. ومع ذلك، تم انتقاد هذا الإعلان بسبب عدم التعتيم بشكل صحيح على أسماء الضحايا وترك بعض التعديلات غير المحلولة في الوثائق. على الرغم من أن إزالة بعض الملفات قد أظهرت أنها كانت تهدف إلى معالجة نقص التعديلات، إلا أن منظمات المجتمع المدني والمحامين يرون أن هذه الخطوات غير كافية.

خطوة مثيرة للجدل من وزارة العدل الأمريكية! أزالوا فجأة وثيقة إبستين المكونة من 86 صفحة

وزارة العدل الأمريكية في مركز ردود الفعل

أفاد محامو الضحايا أن الأخطاء في التعديلات قد أدت إلى كشف بياناتهم الشخصية، مما يشكل "تهديدًا"، وأن وزارة العدل لم تقم بواجبها، مطالبين بالتدخل القضائي. بالإضافة إلى ذلك، يدعو بعض المراقبين القانونيين إلى إعادة تنظيم الوثائق التي تمت إزالتها ونشرها مرة أخرى.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '