13.05.2026 12:02
ظهرت خلفية الأحداث بين رئيس بلدية أوشاك السابق أوزكان ياليم، الذي اعتقل في إطار تحقيقات الرشوة والفساد، ونائب حزب الشعب الجمهوري (CHP) فيلي أغبابا، بعد أن أدلى ياليم بإفادة إضافية في إطار الندم الفعّال. ويُزعم أن ياليم أبدى اعتراضاً شديداً على فصله من الحزب دون الاستماع إلى دفاعه، ولهذا السبب استهدف أغبابا بشكل خاص في إفادته الإضافية. ويُقال إن ياليم صرّح قائلاً: 'هذه مجرد البداية، سيرون أيامهم'.
ظهرت خلفية الإفادة الإضافية التي أدلى بها رئيس بلدية أوشاك السابق أوزكان ياليم، الذي تم القبض عليه في غرفة فندق مع حبيبته الشابة واعتقل بتهم الرشوة والفساد، في إطار الندم الفعال. يُزعم أن ياليم غضب بشدة من فصله من حزب الشعب الجمهوري دون الاستماع إلى دفاعه، ولهذا السبب استهدف بشكل خاص النائب عن حزب الشعب الجمهوري في ملاطية، فيلي أغبابا، أثناء إدلائه بإفادته الإضافية.
ادعاء بأن أغبابا مارس ضغوطًا لفصل ياليم
تبين أن ردود فعل أغبابا في آخر اجتماع للحزب بأننا "لا نستطيع الخروج إلى الشوارع، ولا نستطيع شرح ذلك لأي شخص" كانت مؤثرة، وأنه ضغط على رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل بشأن فصل ياليم وحقق نتيجة. ياليم، الذي لم يكن يتوقع فصله من الحزب، تقدم بعد ذلك إلى النيابة العامة للإدلاء بإفادة ندم فعال. وفقًا للمعلومات الواردة من مصادر قضائية؛ يُزعم أن ياليم أشار بشكل خاص في إفادته الأولى إلى أنه فُصل من الحزب دون الاستماع إلى دفاعه، وأدرج ذلك في محضر الإفادة.
من ناحية أخرى؛ علم أن أوزكان ياليم لا يزال غاضبًا من حادثة الفصل، وقال: "هذه مجرد البداية، سيرون أيامهم".