09.05.2026 23:42
في المجر، انتهت رسميًا فترة حكم فيكتور أوربان التي استمرت 16 عامًا. مع أداء رئيس الوزراء الجديد بيتر ماجيار اليمين الدستورية، شهدت البلاد ثورة سياسية ورمزية. وكانت الخطوة الأبرز والأكثر رمزية في الفترة الجديدة قد اتخذت فور حفل التنصيب، حيث أصدرت رئيسة البرلمان الجديد أغنيس فورشتهوفر تعليماتها بإعادة علم الاتحاد الأوروبي الذي أزاله فيكتور أوربان عام 2014 إلى مبنى البرلمان.
بعد أن أدى رئيس وزراء المجر الجديد بيتر ماجار اليمين الدستورية في البرلمان وبدأ مهامه رسميًا، انتهى حكم رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان الذي دام 16 عامًا.
بدأ المهام رسميًا
في الانتخابات العامة التي أجريت في 12 أبريل في المجر، تم انتخاب زعيم حزب تيسا الفائز بيتر ماجار رئيسًا للوزراء في تصويت جلسة افتتاح البرلمان المجري. في التصويت، أدلى 195 من أصل 199 نائبًا بأصواتهم، حيث صوت 140 بـ"نعم" و54 بـ"لا"، بينما امتنع واحد. بعد ذلك، أدى ماجار اليمين الدستورية في البرلمان وتولى رسميًا مهام رئاسة الوزراء لمدة أربع سنوات.
لأول مرة منذ 12 عامًا: عودة علم الاتحاد الأوروبي إلى البرلمان
الخطوة الأكثر لفتًا ورمزيًا في الفترة الجديدة تمت مباشرة بعد حفل اليمين. أمرت رئيسة البرلمان الجديد أغنيس فورشتهوفر بإعادة علم الاتحاد الأوروبي، الذي أزاله فيكتور أوربان في عام 2014، إلى مبنى البرلمان. وصفت فورشتهوفر هذا القرار بأنه "رمز العودة إلى المسار الأوروبي".
انتهى حكم أوربان الذي دام 16 عامًا
بعد فوز كبير في انتخابات 12 أبريل، تم انتخاب زعيم حزب تيسا بيتر ماجار رئيسًا جديدًا للوزراء في المجر بعد حصوله على 140 صوتًا بـ"نعم" في التصويت البرلماني. صعد القائد الشاب المولود عام 1981 إلى المنصة بعد حفل اليمين وأكد أن الشعب المجري فوضه ليس فقط بتغيير الحكومة بل أيضًا النظام.
قال ماجار في خطابه في البرلمان: "لقد فوضنا الشعب المجري لإنهاء عقود من التخبط"، وأضاف: "لقد حصلنا على تفويض لفتح صفحة جديدة في تاريخ المجر. ليس فقط لتغيير الحكومة، بل أيضًا النظام. للبدء من جديد".
دعوة صادمة للرئيس: حان وقت الرحيل
خلال خطابه، قام ماجار بخطوة جريئة تجاوزت حدود اللياقة الدبلوماسية. التفت إلى الرئيس سوليوك الذي اتهمه بالتغاضي عن أخطاء عهد أوربان، وقال: "حان وقت رحيلكم أيها الرئيس، بينما لا تزالون قادرين". قوبلت هذه الكلمات بتصفيق في القاعة، بينما لوحظ أن الرئيس سوليوك رد بابتسامة متكلفة.
سلسلة فضائح أطاحت بالحكومة
وراء صعود بيتر ماجار السريع تكمن فضيحة اعتداء على الأطفال هزت البلاد. الأزمة التي بدأت عندما عفا الرئيس السابق كاتالين نوفاك عن شخص غطى جريمة اعتداء على الأطفال، أدت إلى انفصال ماجار عن حزب فيدس.
اتهم ماجار هيكل الحكومة الذي ضم زوجته السابقة وزيرة العدل آنذاك جوديت فارغا بـ"إدارة المافيا"، وحصل على دعم شعبي كبير من خلال التسجيلات الصوتية التي نشرها.
فترة جديدة: مكافحة الفساد وسياسة مؤيدة للاتحاد الأوروبي
بعد حصوله على 141 مقعدًا من أصل 199 في الانتخابات، محققًا أغلبية الثلثين، أعلن ماجار أن أولوياته في الفترة الجديدة هي مكافحة الفساد وإصلاح العلاقات المتدهورة مع الاتحاد الأوروبي. استقبل آلاف المواطنين الذين تابعوا حفل اليمين على شاشات عملاقة أقيمت في شوارع المجر فترة ما بعد أوربان بالاحتفالات.