09.05.2026 00:22
{"text":"في كاغيثانه، أُطلق سراح الحماة ديلال آ. التي قتلت صهرها الذي أطلق النار على ابنتها، بشرط المراقبة القضائية بعد مثولها أمام المحكمة. وعند عودتها إلى حيها، استقبلها الجيران بالتصفيق، ولم تستطع حبس دموعها في لحظاتها العاطفية. بينما لفتت تصريحات ديلال آ. الأنظار بقولها: "لو لم أفعل ذلك لكان سيقتلنا جميعاً"، أبدى سكان الحي دعمهم للأم الحزينة."}
إسطنبول كاغيثانه، شهدت مؤخراً حادثة عنف أسري مروعة. رزكار إيسر (33 عاماً) قام بإصابة زوجته نورشين إي بسلاح ناري.
في تلك اللحظات، أقدمت حماتها دلال أ. (58 عاماً) على طعن صهرها في صدرها بسكين لشل حركته، وذلك لحماية أطفالها وابنتها. توفي الصهر متأثراً بجراحه الخطيرة، بينما تم احتجاز دلال أ. من قبل فرق الشرطة.
أُفرج عنها بشرط الرقابة القضائية
بعد انتهاء الإجراءات في مركز الشرطة، تم إحالة دلال أ. إلى المحكمة، حيث قررت المحكمة إطلاق سراحها بشرط الرقابة القضائية.
استقبلها أبناء الحي بالتصفيق
بعد إطلاق سراحها، عادت دلال أ. إلى حي سكنها، حيث استقبلها جيرانها وأقاربها بالتصفيق والصفير والدموع. وعند نزولها من السيارة، لاحظ الجميع حالة الإرهاق التي كانت عليها السيدة المسنة التي احتضنها سكان الحي.
”كان سيقتلنا جميعاً“
بدت دلال أ. غير قادرة على تجاوز الصدمة التي عاشتها، حيث بكت وهي تحتضن المستقبلين وقالت: ”لو لم أفعل ذلك لكان قتلنا جميعاً“. رد عليها سكان الحي قائلين: ”أي شخص مكانك كان سيفعل نفس الشيء يا أختي، كوني قوية“، لدعم الأم الحزينة.
مشاهد تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي
انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للحظة استقبال الحماة في حيها. وأشار العديد من المستخدمين إلى أن المرأة قامت بهذا الفعل لحماية أطفالها، مما أثار دعم القرار.
بينما تواصل ابنتها تلقي العلاج في المستشفى، علم أن دلال أ. صرحت في إفادتها لدى الشرطة بأن صهرها كان يمارس العنف باستمرار ويهدد بقتل الأسرة بأكملها في ذلك اليوم.