10.05.2026 00:43
وفقًا للقيادة المركزية للقوات الأمريكية، تم توجيه ما لا يقل عن 41 ناقلة تحمل 69 مليون برميل من النفط الخام الإيراني من قبل الجيش الأمريكي أثناء محاولتها اختراق الحصار البحري بالقرب من مضيق هرمز. أدت هذه الشحنة التي تقدر قيمتها بنحو 6 مليارات دولار إلى تصعيد التوتر مرة أخرى على الخط البحري في المنطقة، بينما كثفت واشنطن ضغوطها التي تستهدف عائدات النفط الإيرانية.
حدث تطور جديد ملفت في التوتر المتعلق بالحصار البحري بين الولايات المتحدة وإيران. وفقًا للمعلومات التي نقلتها القيادة المركزية للقوات الأمريكية، تم توجيه ما لا يقل عن 41 ناقلة نفط خام محملة من إيران من قبل الجيش الأمريكي بعد محاولتها اختراق الحصار بالقرب من مضيق هرمز.
ذكر أن إجمالي كمية النفط في الناقلات يبلغ حوالي 69 مليون برميل، بقيمة سوقية تبلغ 6 مليارات دولار. أظهر هذا التطور تشديد واشنطن لسياسة الضغط التي تستهدف عائدات الطاقة الإيرانية.
تدخل حاسم في مضيق هرمز
وقع تدخل الجيش الأمريكي حول مضيق هرمز، وهو أحد أكثر النقاط حساسية في نقل الطاقة العالمي. تُعد المنطقة ذات أهمية حيوية لتصدير النفط الإيراني إلى الأسواق الخارجية. ذكرت تقارير سابقة في الصحافة الأمريكية أن واشنطن أوقفت أو غيرت مسار العديد من السفن في إطار الحصار البحري ضد إيران. في تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، ذكر أن القوات الأمريكية أوقفت سفينة مرتبطة بإيران خاضعة للعقوبات في بحر العرب وأجبرتها على العودة إلى إيران، وأن هذا التدخل كان جزءًا من تطبيق حصار أوسع.
استهداف عائدات النفط الإيرانية
تواصل الإدارة الأمريكية زيادة الضغط الاقتصادي على إيران رغم عملية الحرب والهدنة. يُعتقد أن أحد الأهداف الرئيسية للحصار هو قطع عائدات العملات الأجنبية التي تحصل عليها حكومة طهران من صادرات النفط. في تحليلات نشرتها الصحافة الأجنبية، قيل إن إيران تحاول تحريك ملايين البراميل من النفط رغم الحصار، لكن الولايات المتحدة تراقب حركة الملاحة البحرية عن كثب. كتبت قناة إيران إنترناشيونال أن بيانات التتبع تظهر أن إيران لا تزال تحاول شحن النفط الخام، مما يثير جدلًا جديدًا حول فعالية الحصار.
خطوة 41 ناقلة تزيد الضغط
جعلت معلومات 41 ناقلة و69 مليون برميل من النفط في البيان الأخير البعد الاقتصادي للحصار أكثر وضوحًا. بلوغ هذه الكمية قيمة سوقية تبلغ 6 مليارات دولار يكشف أن الولايات المتحدة تستهدف بشكل مباشر أحد أهم مصادر دخل إيران. يأتي هذا المشهد في وقت يتعرض فيه الاقتصاد الإيراني بالفعل لضغوط بسبب الحرب والعقوبات وانخفاض قيمة العملة وقيود التجارة الخارجية. يشير الخبراء إلى أن انخفاض عائدات النفط قد يزيد من الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي وقدرات الاستيراد في طهران.
تصاعد التوتر في البحر
أظهر التطور الأخير في خط هرمز أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مستمر في المجال البحري رغم عملية الهدنة. بينما تزيد التدخلات العسكرية الأمريكية الضغط لعرقلة شحنات النفط الإيرانية، أصبح من غير المعروف كيف سترد طهران على هذه التحركات. في تقارير سابقة نشرتها الصحافة الأجنبية، ذكر أن بعض ناقلات “الأسطول الظل” المرتبطة بإيران حاولت عبور مضيق هرمز، وأن الولايات المتحدة تراقب هذه الحركة عن كثب.