30.04.2026 01:40
أسطول التضامن العالمي الذي أبحر بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، واجه اعتراضًا من البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط. أفيد بأن الاتصال قد انقطع تمامًا مع 11 سفينة تم حصارها قبالة سواحل اليونان بواسطة السفن الحربية الإسرائيلية، بينما صورت الكاميرات لحظات ارتداء النشطاء على متن السفن لسترات النجاة وانتظارهم. أكد مسؤولو الأسطول أن قواعد القانون الدولي قد انتهكت، ودعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء عاجل.
قال.
وقال لي، الذي قال إن طاقمه مستعد لأي تدخل محتمل تجاه قواربهم: "نحن مستعدون ونعد أنفسنا لأي حالة قد تحدث، سواء إطلاق نار أو توقيف أو أي إجراء غير قانوني قد يقومون به. نحن 9 أشخاص من دول مختلفة. نحن هادئون جدًا على القارب." وتحدث.
وأشار لي إلى أنهم لم يرتكبوا أي عمل غير قانوني، قائلاً: "نحن في المياه الدولية، نحاول كسر الحصار غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل على غزة. إنهم يظهرون للعالم أنهم دولة إرهابية ترتكب جريمة تلو الأخرى منذ أكثر من 76 عامًا. نود جدًا مواصلة الإبحار نحو غزة، وهي مهمتنا، لا شيء غير ذلك."
نشطاء في انتظار مرتدين سترات النجاة
في اللقطات المسربة للحظة الحادث، يُرى النشطاء على متن السفينة يحاولون الحفاظ على هدوئهم، لكنهم يستعدون لخطورة الموقف.
تُظهر اللقطات لحظات يرتدي فيها النشطاء سترات النجاة البرتقالية على سطح السفينة في ظلام دامس، وهم يراقبون شاشات الرادار في انتظار اقتراب السفن الحربية الإسرائيلية.
في الفيديو المأخوذ من السفينة، تظهر بوضوح أضواء السفن الحربية التابعة للبحرية الإسرائيلية في خط الأفق ولحظات اقترابها.
"انتهاك القانون الدولي"
أكد النشطاء أن التدخل لم يحدث في أي مياه إقليمية، بل بالكامل في المياه الدولية، مشيرين إلى أن إسرائيل تنتهك القانون البحري بشكل واضح.
ادعاء تدخل من الصحافة الإسرائيلية
وفقًا لتقرير إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال مصدر إسرائيلي: "بدأنا الاستيلاء على قوارب أسطول المساعدات لغزة بعيدًا عن السواحل الإسرائيلية."
أما قناة 12 الإسرائيلية، فادعت أن سفينة حربية إسرائيلية استولت على أحد قوارب الأسطول.
أسطول الصمود العالمي
كان "أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر حصار إسرائيل على غزة ونقل المساعدات الإنسانية إليها، قد أكمل استعداداته النهائية في جزيرة صقلية الإيطالية ضمن "مهمة ربيع 2026"، وأبحر في البحر المتوسط في 26 أبريل.
في أول محاولة لأسطول الصمود العالمي في سبتمبر 2025، أوقف الجيش الإسرائيلي الأسطول بشكل غير قانوني في المياه الدولية للبحر المتوسط، وصعد قسرًا إلى القوارب، واعتقل المتطوعين هناك، ونقلهم إلى إسرائيل.