28.04.2026 14:14
مع فك شيفرة هاتف باشاك شلوسر، التي عُثر عليها ميتة في غرفة فندق في الفاتح، تم العثور على تسجيلات فيديو توثق محاولتها الانتحار قبل الحادثة؛ ولا يزال التحقيق مستمراً في ضوء المعطيات الجديدة.
عُثر على باشاك شلوسر (24 عامًا)، التي جاءت في إجازة من ألمانيا إلى إسطنبول، معلقة بملاءة في غرفتها بالفندق في منطقة الفاتح. ظهرت تفاصيل جديدة لافتة في التحقيق الجاري.
الإفراج عن 5 مشتبه بهم
بعد وفاة باشاك شلوسر، التي والدتها ألمانية ووالدها تركي، تم إطلاق سراح 5 مشتبه بهم بعد استجوابهم. من جهة أخرى، تبين أن الشابة طلبت المساعدة من بقال بدعوى تعقبها، وأثار غياب حوالي 9 ساعات من تسجيلات كاميرات المراقبة بالفندق احتمالية أن تكون الجريمة قتلاً.
مكثت مع صديقها بالفندق
بحسب خبر نشرته صحيفة صباح؛ بعد يوم من تسجيلها في الفندق، قضت شلوسر وقتًا خارجًا وعادت إلى الفندق مع صديق ذكر. بعد بقائهما في الغرفة لبعض الوقت، غادر الصديق، وعُثر على الشابة معلقة في غرفتها في اليوم التالي.
الصور المفقودة تزيد الشكوك
أفاد تقرير التشريح الأولي لمؤسسة الطب الشرعي بعدم وجود آثار ضرب أو إكراه على جسد شلوسر. إلا أن التحقيق توسع بسبب فقدان حوالي 9 ساعات من تسجيلات كاميرات الفندق. كما ذكر أن الشابة لجأت إلى بقال قبل وفاتها وطلبت المساعدة، وقد التقطت الكاميرات تلك اللحظات.
فك شيفرة الهاتف المحمول
تمكنت فرق مكتب الأمن العام بمديرية شرطة منطقة الفاتح، بمساعدة عائلتها، من فك شيفرة هاتف الشابة بعد الحادثة. ثبت وجود فيديوهات سجلتها شلوسر قبل وقت قصير من الحادثة توثق محاولة انتحار. كما وُجدت في الهاتف تسجيلات فيديو أخرى تشير إلى نيتها الانتحار.
التحقيق مستمر
بينما يستمر التحقيق في وفاة الشابة من عدة جوانب، تُعتبر المعطيات الجديدة التي تم الحصول عليها قادرة على تغيير مسار القضية.