تجاوز فضول الطفل الصغير في اللعب الحدود الدولية: عبر بالخطأ إلى كندا

تجاوز فضول الطفل الصغير في اللعب الحدود الدولية: عبر بالخطأ إلى كندا

28.04.2026 18:01

على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، تحولت نهاية اللعبة إلى 'أزمة دولية' غير متوقعة: طفل صغير كان يلعب بالبوابة الدوارة عند المعبر الحدودي، وبالصدفة عبر إلى كندا في ثوانٍ، فصرخ والده في ذعر: 'لا يمكنك العودة، ليس لديك جواز سفر!'

طفل صغير يقضي وقتًا مع عائلته على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، وجد نفسه فجأة على الأراضي الكندية أثناء لعبه بالبوابات الدوارة أحادية الاتجاه. بسبب البوابات التي لا عودة منها، أصبح الطفل عالقًا على الجانب الآخر من الحدود، وأصبحت لحظاته التي عاشها فيروسية على وسائل التواصل الاجتماعي.

في حادثة وقعت عند معبر مشاة على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، كانت عائلة تزور خط الحدود مع أطفالها. لكن الرحلة التي بدأت ممتعة تحولت بسرعة إلى ذعر.

صورة طفل يلعب ببوابة دوارة عند الحدود الأمريكية الكندية

البوابات الدوارة أحادية الاتجاه 

طفل يبلغ من العمر حوالي 10 سنوات، غير دولته أثناء لعبه بالبوابات الدوارة المعدنية التي توفر الدخول من الولايات المتحدة إلى كندا. 

بينما انتشرت اللقطات بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، استغرق الطفل ثوانٍ ليدير البوابة ويدخل ثم يندفع خارجًا من مخرج الجانب الكندي قبل أن يكتمل دورانه.

تسببت البوابات الدوارة، التي تتحرك فقط في اتجاه واحد (للخروج) لأسباب أمنية ولا يمكن العودة بعد عبورها، في تعقيد الأمور.

صورة أب يصرخ بذعر أثناء تسجيله للحظة عبور ابنه الحدود

رد فعل الأب أصبح محور الاهتمام 

الأب، الذي كان يسجل اللحظات، بدأ بالصراخ بعد أن رأى ابنه يعبر إلى الجانب الآخر. في اللقطات، يُسمع الأب يقول: "أنت في بلد آخر! لا، حقًا، أنت الآن في كندا. لا يمكنك العودة! لماذا فعلت هذا؟" 

يظهر الوالدان واقفين بشكل يائس أمام البوابة الدوارة، بينما يبقى الطفل في حالة ذهول على الجانب الآخر من الحدود.

لم تكن الوثائق الرسمية معه 

انتشر الفيديو على نطاق واسع في الصحافة الأمريكية ووسائل التواصل الاجتماعي. أشار المحامون وخبراء الحدود الذين علقوا على الأمر إلى أن عبور الحدود عن طريق الخطأ، حتى بدون جواز سفر أو وثائق هوية ضرورية، هو أمر خطير، وأن دخول الطفل عبر بوابة الجمارك الرسمية دون استكمال الإجراءات قد يؤدي إلى عملية قانونية معقدة للعودة.

تعليقات وسائل التواصل الاجتماعي 

أما مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تعاملوا مع الحادثة بروح الدعابة. علق العديد من المستخدمين بعبارات مثل: "قام الطفل بأذكى خطوة في حياته"، "مرحبًا بك في الرعاية الصحية المجانية يا ولدي"، و"على الأقل انتقل إلى جانب حيث يوجد أناس أكثر لطفًا".

يحذر المسؤولون الآباء من أن بوابات الأمن والبوابات الدوارة في المناطق الحدودية ليست ملاعب، وأن مثل هذه الحوادث يمكن أن تؤدي إلى استجوابات طويلة وعقبات بيروقراطية. 

على الرغم من أن الطفل المحظوظ أعيد إلى الجانب الأمريكي بعد فترة قصيرة بفضل الجهود المكثفة من عائلته ومساعدة حرس الحدود، إلا أن قصة "تغيير البلد عن طريق الخطأ" هذه أصبحت من القصص التي لا تُنسى على الإنترنت.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '