باكستان بدأت بقصف أفغانستان بالمدفعية

باكستان بدأت بقصف أفغانستان بالمدفعية

28.04.2026 09:03

تجددت الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان الدولتين المجاورتين. بدأت باكستان بإطلاق نيران المدفعية والصواريخ على منطقة كنر في أفغانستان. وادُّعي أن المدنيين استُهدفوا في الهجمات.

الجيش الباكستاني شن هجمات مدفعية وصاروخية على ولاية كونار الواقعة في المنطقة الحدودية لأفغانستان. أفادت مصادر محلية في المنطقة بأن الهجمات تكثفت في الأيام الأخيرة، وأن الجانب الباكستاني استهدف ملاذات المسلحين عبر الحدود.

ادعاء استهداف المدنيين

لكن في تصريحات صادرة عن الحكومة الأفغانية، تم التأكيد على أن الصواريخ التي أطلقت أصابت المناطق السكنية بشكل مباشر وأصبحت سلامة المدنيين في خطر. ومع استمرار تصعيد التوتر بين البلدين عبر الاتهامات المتبادلة والمناقشات حول أمن الحدود؛ يعرب المراقبون الدوليون عن قلقهم من أن يؤدي تصاعد العنف إلى تعميق الأزمة الإنسانية في المنطقة. ويُقال إن القنوات الدبلوماسية بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود في الوقت الراهن.

التوتر بين باكستان وأفغانستان

وصل التوتر بين باكستان وأفغانستان إلى مرحلة "حرب مفتوحة" شهدت اشتباكات عسكرية خاصة في عامي 2025 و2026. السبب الرئيسي للتوتر هو اتهامات باكستان بأن مسلحي حركة طالبان باكستان (TTP) الذين ينفذون هجمات على أراضيها يتم إيواؤهم ودعمهم من قبل أفغانستان.

بينما نفذت باكستان عمليات جوية على الأراضي الأفغانية في عامي 2024 و2025 بهدف القضاء على هذا التهديد، ردت إدارة طالبان بحجة انتهاك الحقوق السيادية؛ مما أدى إلى اشتباكات كثيفة في المناطق الحدودية وخسائر بشرية في صفوف المدنيين. بالإضافة إلى المشاكل الأمنية، ساهمت في تعميق الأزمة قضية حدود خط ديوراند الحدودية التاريخية غير المعترف بها رسميًا من قبل أفغانستان، وقرار الترحيل القسري لملايين اللاجئين الأفغان في باكستان.

كما أدى الضغط الاقتصادي الذي تمارسه باكستان بإغلاق الحدود وتقارب أفغانستان مع الهند إلى زيادة أزمة الثقة بين البلدين.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '