أثناء محاولته إغلاق الإعلان، تم تفريغ حسابه! سيدفع تعويضًا مع فائدة البنك

أثناء محاولته إغلاق الإعلان، تم تفريغ حسابه! سيدفع تعويضًا مع فائدة البنك

25.04.2026 15:22

أثناء محاولة مواطن في إزمير إغلاق إعلان ظهر على هاتفه، تم سحب أموال وقروض من حسابه البنكي دون علمه بمبلغ إجمالي قدره 273,537 ليرة تركية، مما دفعه إلى رفع القضية إلى القضاء. قررت محكمة المستهلك أن البنك مخطئ بنسبة 79% لعدم وفائه بالتزاماته، وحكمت بدفع تعويض مع الفائدة للمواطن.

في إزمير بتاريخ 17 أكتوبر 2023، قام شخص يُدعى S.P. بالنقر على علامة 'X' لإغلاق إعلان في الجزء العلوي من الشاشة أثناء مشاهدة فيلم على هاتفه. بعد النقر على هذه العلامة، تم قفل شاشة الهاتف. بدأ ضوء الشاشة في الوميض. لم يتمكن S.P. من التدخل في الهاتف.

تم إفراغ حسابه بالكامل وسحب قرض باسمه

عند استيقاظه في الصباح، اكتشف S.P. أنه تم سحب قرض بقيمة 10 آلاف ليرة من خلال الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول دون علمه أو موافقته، وتم كسر حسابه لأجل وتحويل إجمالي 263 ألف و537 ليرة إلى أطراف ثالثة. وبناءً على ذلك، قام S.P. برفع الأمر إلى القضاء من خلال محاميته شنای جكچيل.

واجهة تقنية ناقصة من حيث الأمان

في الدعوى المرفوعة أمام محكمة المستهلك السادسة في إزمير، أشار تقرير الخبرة إلى أن التطبيق المحمول لا يوفر للمستهلكين واجهة لضبط بروتوكول الأمان ذي التحقق بخطوتين (2FA). وأكد التقرير وجود نقص أمني في الواجهة التقنية، وذكر أنه تم التوصل إلى أن البنك يتحمل خطأً تقنيًا بنسبة مئة بالمئة في الحادثة. بعد تقرير الخبرة، أصدرت محكمة المستهلك السادسة في إزمير حكمًا جزئيًا في الدعوى، مؤكدةً على ضرورة أن تتخذ البنوك جميع التدابير اللازمة لأمان نظام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وإصلاح أخطاء النظام ونواقصه، وتحديث النظام ليتوافق مع أحدث التطورات التكنولوجية المعروفة.

المحامية شنای جكچيل
المحامية شنای جكچيل

تعويض مع الفائدة

كما تم التأكيد على ضرورة أن توفر البنوك البنية التحتية اللازمة لمواجهة أساليب الاحتيال المتطورة لتحديد ما إذا كان العميل حقيقيًا في المعاملات المصرفية. ورأت المحكمة أن البنك لم يف بالتزاماته في الحادثة المذكورة، وأن المدعي أيضًا لم يُبدِ العناية الكافية. حكمت المحكمة بأن نسبة خطأ البنك 70% ونسبة خطأ S.P. 30%. ولهذا السبب، قضت المحكمة بأن يدفع البنك، المسؤول بنسبة 70%، تعويضًا ماديًا قدره 184 ألف و415 ليرة بما يعادل هذه النسبة، مع أعلى فائدة على الودائع، إلى المدعي.

"حماية العميل إلزامية"

قالت المحامية شنای جكچيل، محامية S.P.، في تعليقها على الحكم: "عدم تفعيل آليات التحقق والأمان الإضافية على الرغم من المعاملات المشبوهة وذات المبالغ العالية هو ثغرة أمنية واضحة في الخدمات المصرفية الرقمية. إذا لم يكن هناك أمان، فالمسؤولية تقع على البنك. قرار المحكمة باعتبار البنك مخطئًا يشكل سابقة للمواطنين الذين يعانون من مظالم مماثلة. التزام البنك بتوفير بنية تحتية آمنة للمعاملات في الخدمات المصرفية الإلكترونية وحماية العميل ليس خيارًا، بل إلزام".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '