25.04.2026 17:03
تتصاعد فضيحة الهجوم السيبراني الذي استهدف قمة الدولة في ألمانيا. فقد تبين أن الهجمات التي نُفذت عبر تطبيق الاتصالات الآمن Signal، أسفرت عن اختراق حسابات رئيسة البرلمان جوليا كلوكنر، إلى جانب وزيرة التعليم كارين برين ووزيرة الإسكان فيرينا هوبرتز. ومع اتساع نطاق التسريبات، فإن احتمال وصول المهاجمين إلى محادثات المستشار فريدريش ميرز يزيد من خطورة الفضيحة.
تتصاعد فضيحة الهجوم السيبراني الذي استهدف كبار المسؤولين الحكوميين في ألمانيا. في الهجوم الذي نُفذ عبر تطبيق المراسلة Signal، تبين أن المراسلات الخاصة بشخصيات سياسية بارزة قد تم اختراقها. أثارت الحادثة ردود فعل واسعة في جميع أنحاء البلاد، وأثارت نقاشات حول الثغرات الأمنية.
رئيسة البرلمان في قلب الفضيحة
ظهرت سلسلة الهجمات السيبرانية بعد اختراق حساب Signal لرئيسة البرلمان الاتحادي الألماني جوليا كلوكنر. وفقًا لتقارير الصحافة الألمانية، تم الوصول غير المصرح به إلى حساب كلوكنر وقراءة مراسلاتها الخاصة.
يُزعم أنه مع هذا الوصول، ربما يكون القراصنة قد اطلعوا على محادثات كلوكنر مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
الوزراء أيضًا في مرمى الهجوم
مع تعمق التحقيق، اتضح أن نطاق الهجوم واسع. تم اكتشاف اختراق حسابات Signal لكل من وزيرة التعليم والأسرة وكبار السن والنساء والشباب كارين برين، ووزيرة الإسكان والتنمية الحضرية فيرينا هوبيرتس.
أُبلغ أن مراسلات كلتا الوزيرتين الخاصة وذات الدرجة السرية قد تم الوصول إليها من قبل المهاجمين.
اتساع نطاق الهجوم
أشار المسؤولون إلى أن الهجوم لم يقتصر على أعضاء الحكومة فقط. وفقًا للنتائج الأولية:
العديد من أعضاء البرلمان الاتحادي الألماني، والموظفين العاملين في إطار الناتو، والدبلوماسيين، ورجال الأعمال، والصحفيين كانوا أهدافًا لنفس الهجوم السيبراني.
أثار هذا الاحتمال أن الحادثة قد تكون عملية منظمة وواسعة النطاق.
تحقيق بتهمة التجسس
بعد الهجوم السيبراني الذي استهدف السياسيين والدبلوماسيين ورجال الأعمال والصحفيين في ألمانيا، أعلنت النيابة العامة الاتحادية الألمانية أنها تجري تحقيقًا واسع النطاق في القضية.
أفادت النيابة العامة الاتحادية أن التحقيق يجري في إطار اتهامات بأنشطة تجسس.
أعادت الفضيحة قضية الأمن الرقمي إلى الواجهة في ألمانيا وأوروبا، نظرًا لإمكانية استهداف تطبيق Signal المعروف كأداة اتصال آمنة.