22.04.2026 13:52
تم الكشف عن سبب حادث تصادم طائرتين حربيتين في الجو في كوريا الجنوبية عام 2021. وفقًا لتقرير التفتيش، كان الطيارون يلتقطون الصور والفيديوهات أثناء الرحلة. المناورة الخطيرة التي قاموا بها للحصول على صور أفضل أدت إلى التصادم. بينما نجا الطيارون، تعرضت الطائرات لأضرار جسيمة، وتم تغريم الطيار المسؤول.
ظهر تفصيل ملفت للنظر بشأن حادث تصادم طائرتين حربيتين في الجو عام 2021 في كوريا الجنوبية. وفقًا لتقرير صادر عن مجلس التدقيق والتفتيش الكوري الجنوبي، كان سبب الحادث هو التقاط الطيارين للصور والفيديوهات أثناء الطيران.
أراد تخليد رحلته الأخيرة
وقع الحادث أثناء مهمة طيران في مدينة دايغو. ووفقًا للتقرير، بدأ الطيار المرافق بالتقاط الصور بهاتفه الشخصي لأنه أراد تسجيل رحلته الأخيرة مع وحدته كذكرى. وفي ذلك الوقت، انضم الطيارون الآخرون في الطائرة الأمامية إلى التصوير للحصول على لقطات.
قام بمناورة خطيرة للحصول على صورة أفضل
ذكر التقرير أن الطيار المرافق رفع طائرته فجأة وأدارها للحصول على صورة أفضل، مما جعل طائرتي إف-15 كيه تقتربان من بعضهما بشكل خطير. ورغم محاولة الطائرة الأمامية فقدان الارتفاع لتجنب الاصطدام، إلا أن الطائرتين اصطدمتا في الجو.
أضرار بملايين الوون
نجا الطيارون دون إصابات في الحادث، لكن الطائرتين تعرضتا لأضرار جسيمة. وبحسب المصادر العسكرية، بلغت تكلفة الإصلاح بعد الاصطدام 880 مليون وون. تمكنت الطائرة الأمامية التي تضرر جناحها الأيسر والطائرة الأخرى التي تضرر مثبت الذيل من العودة إلى القاعدة.
عوقب الطيار
بعد الحادث، أوقفت القوات الجوية الكورية الجنوبية الطيار المرافق عن العمل. ثم غادر الجيش وانتقل إلى الطيران التجاري، وطُلب منه في البداية دفع كامل التعويض. لكن مجلس التدقيق حكم على الطيار بدفع عُشر المبلغ الإجمالي فقط، أي 88 مليون وون.
تأكيد أن هذه الممارسة كانت شائعة
أكد التقرير أن التقاط الصور أثناء الرحلات المهمة كان ممارسة شائعة بين الطيارين في ذلك الوقت. وأشار المجلس إلى أن القوات الجوية لم تنظم بشكل كافٍ استخدام الطيارين للكاميرات والهواتف الشخصية، مما ساهم في المسؤولية.