14.04.2026 18:57
ادعاء أن نفقات سيارة المكتب الفاخرة التي يستخدمها رئيس الحزب الجمهوري الشعبي أوزغور أوزيل تغطى من قبل بلدية أوشاك تسبب في جدال حاد في الجلسة العامة للبرلمان. بينما ادعى النائب عن حزب العدالة والتنمية في أوشاك إسماعيل غونيش أن تكاليف تجهيزات السيارة من فئة VIP دفعتها شركة تابعة لبلدية أوشاك، نفى مراد أمير من الحزب الجمهوري الشعبي هذه الادعاءات بشدة. وقال غونيش: "إذا قدمتم وثيقة تثبت أن النفقات دفعها الحزب الجمهوري الشعبي، سأعتذر."
النقاش حول سيارة المنصب الفاخرة التي يستخدمها رئيس الحزب الجمهوري الشعبي أوزجور أوزال، اتسع في الجلسة العامة للجمعية الوطنية التركية الكبرى بتصريحات متبادلة. وقعت مواجهة حادة بين النائب عن حزب العدالة والتنمية في ولاية أوشاق إسماعيل غونيش ونائب رئيس كتلة الحزب الجمهوري الشعبي مراد أمير.
غونيش من حزب العدالة والتنمية: التكلفة غطتها البلدية
النائب إسماعيل غونيش من حزب العدالة والتنمية، الذي تحدث خارج جدول الأعمال في الجلسة العامة، ادعى أن تكاليف تجهيز سيارة أوزجور أوزال الفاخرة (VIP) تم تغطيتها من قبل شركة المنشآت الاجتماعية التابعة لبلدية أوشاق. وأظهر غونيش الفواتير التي بحوزته من على المنصة مدعياً أن إجمالي الإنفاق بلغ 7 ملايين و754 ألف ليرة تركية.
في تصريحه، أوضح غونيش أن شركة مقرها إسطنبول أصدرت فاتورتين منفصلتين بقيمة 6 ملايين و856 ألف ليرة تركية و896 ألف ليرة تركية، قائلاً: "تحتوي الفواتير على عبارات تتعلق بالتجهيزات الداخلية لسيارة مرسيدس بنز. رقم المحور والإطار يتطابقان مع السيارة التي شاركتها المقر العام للحزب الجمهوري الشعبي. هذه السيارة ملك لأوزجور أوزال".
كما طالب غونيش الحزب الجمهوري الشعبي بمستندات الدفع، قائلاً: "إذا تم تقديم وثيقة تثبت أن النفقات دفعها الحزب الجمهوري الشعبي، فسوف أعتذر".
أمير من الحزب الجمهوري الشعبي: يتم تنفيذ حملة تشويه
من جهته، وصف مراد أمير، الذي رد على ادعاءات غونيش من حزب العدالة والتنمية، هذه التصريحات بأنها "حملة تشويه". ودافع أمير، الذي أكد أن تجهيزات السيارة تم تغطيتها من موارد المقر العام للحزب الجمهوري الشعبي نفسه، معرباً عن استيائه قائلاً: "نحن نعرض الفواتير. ومع ذلك يُطلب منا حوالة بنكية. بأي صلاحية تطلبون منا مثل هذه الوثيقة؟".