12.04.2026 19:43
غادرت الوفد الإيراني باكستان بعد 21 ساعة من المفاوضات مع الولايات المتحدة. قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في تصريح له في المطار بشأن المفاوضات: "فهمت الولايات المتحدة منطقنا ومبادئنا. حان وقت اتخاذ القرار. هل ستستطيع كسب ثقتنا أم لا؟"
انتهت الجولة الأولى من المفاوضات التي بدأت أمس بين إيران والولايات المتحدة في باكستان.
غادرت الوفد الإيراني باكستان
غادر الوفد الإيراني باكستان بعد مفاوضات استمرت 21 ساعة دون نتائج. لم يتضح بعد ما إذا كانت الجولة الثانية ستعقد بين الولايات المتحدة وإيران.
“فهمت الولايات المتحدة منطقنا ومبادئنا. حان وقت اتخاذ القرار”
قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني الذي يترأس الوفد الإيراني، في تصريح له في المطار بشأن المفاوضات: "قبل المفاوضات، أكدت أننا نمتلك النية الحسنة والإرادة اللازمة، لكن بسبب تجارب الحربين السابقتين، ليس لدينا ثقة في الطرف الآخر. اقترح زملائي في الوفد الإيراني 168 مبادرة للتقدم، لكن الطرف الآخر لم يستطع كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من المفاوضات. فهمت الولايات المتحدة منطقنا ومبادئنا. حان وقت اتخاذ القرار. هل ستستطيع كسب ثقتنا أم لا؟"
لم تسفر المفاوضات التي استمرت 21 ساعة عن نتائج
لم تسفر المفاوضات الحرجة التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد عن نتائج. قدم الجانب الأمريكي عرضًا يتضمن إنهاء برنامج إيران النووي بالكامل. بينما رفضت طهران هذا الطلب ووضعت اقتراحها على الطاولة. أدت عدم تراجع الأطراف إلى انسداد المفاوضات. ملخصًا سبب انسداد العملية، قال نائب الرئيس الأمريكي ج.د. فانس: "حددنا خطوطنا الحمراء بوضوح، لكن إيران فضلت عدم قبول هذه الشروط". في وسائل الإعلام الإيرانية، تم الإشارة إلى أن السبب وراء عدم التوصل إلى إطار مشترك أو اتفاق في محادثات طهران-واشنطن في إسلام آباد هو المطالب المفرطة من الولايات المتحدة.
الضغط العسكري لم يحقق نتائج
لم تحقق الهجمات الواسعة النطاق التي شنتها الولايات المتحدة على إيران بعد المفاوضات التي انتهت دون نتائج في جنيف في فبراير النتائج المتوقعة. وفقًا لبيانات البنتاغون، لم تتراجع إيران على الرغم من العمليات التي استهدفت أكثر من 13 ألف هدف على مدار 38 يومًا. أوضحت إدارة طهران أن الضغط العسكري لن يغير قراراتها.
رسالة الحزم من إيران
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها بعد المفاوضات أنها لن تتراجع عن برنامجها النووي. وجاء في البيان: "لقد تعززت عزيمتنا في الدفاع عن مصالح وأحقوق أمتنا". رفضت إيران المطالب المتعلقة بإنهاء الأنشطة النووية بالكامل باعتبارها حقًا سياديًا.
مضيق هرمز في مركز الأزمة
أصبح مضيق هرمز أحد العناوين الأكثر أهمية في المفاوضات. بينما جعلت إيران السيطرة على المضيق وأمنه من أولويات جدول أعمالها، لم يتم التوصل إلى توافق مع الولايات المتحدة بشأن هذا الموضوع أيضًا. وفقًا للخبراء، يمكن أن تؤدي أي صراع محتمل إلى زعزعة أسواق الطاقة العالمية بشكل عميق. في الأزمات السابقة في مضيق هرمز، أدى انقطاع حوالي 20% من إمدادات النفط إلى حدوث تقلبات اقتصادية كبيرة على مستوى العالم.
خياران على الطاولة: مفاوضات طويلة أو حرب
وفقًا لتحليل صحيفة نيويورك تايمز، ستدخل إدارة الولايات المتحدة إما في عملية مفاوضات جديدة قد تستمر لسنوات مع إيران، أو ستخاطر بصراع واسع النطاق يشمل السيطرة على مضيق هرمز. إن الحفاظ على المواقف الحالية للأطراف يضعف احتمال التوصل إلى توافق جديد على المدى القصير، مما يشير إلى استمرار التوتر في المنطقة.