11.04.2026 08:51
وصلت الوفد الإيراني الذي سيجري المفاوضات مع الولايات المتحدة إلى باكستان. وشارك رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، منشورًا لافتًا. حيث وضع قاليباف صور الأطفال الذين فقدوا حياتهم نتيجة هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على مقاعد الطائرة التي أقلته إلى إسلام آباد، وكتب: "هؤلاء هم رفاقي في هذه الرحلة".
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي سيقود المفاوضات مع الولايات المتحدة، وصل وفده إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وفد إيران مكون من 4 أشخاص
وفقًا للتلفزيون الإيراني، وصل الوفد الذي يضم قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي إلى إسلام آباد.
وذكرت التقارير أنه في حال قبول الشروط المسبقة التي وضعتها إيران لبدء المفاوضات، سيبدأ الوفد الذي يضم بعض النواب ولجان الأمن والسياسة والعسكرية والاقتصاد والقانون في المحادثات.
لم يُنسَ الطلاب الذين فقدوا حياتهم في ميناب
شارك رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف صورة مؤثرة من الطائرة التي استقلها متوجهًا إلى إسلام آباد.
لم يُنسَ 168 طالبًا ومعلمًا وولي أمر فقدوا حياتهم في المدرسة الثانوية للبنات في مدينة ميناب، التي كانت هدفًا للهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
شارك قاليباف صورة تم وضع فيها صور الطلاب وحقائبهم المدرسية وزهور على المقاعد، وكتب: "رفاقي الذين كانوا معي في هذه الرحلة".
قاليباف: لدينا نية حسنة، لكن لا ثقة لدينا
وفقًا لوكالة تسنيم للأنباء، أجاب قاليباف على أسئلة الصحفيين حول تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مطار إسلام آباد.
قال محمد قاليباف: "للأسف، كانت تجربتنا في المفاوضات مع الولايات المتحدة دائمًا تنتهي بالفشل وعدم الوفاء بالوعود. خلال أقل من عام، بينما كانت المفاوضات مستمرة مرتين، تعرضنا للهجوم رغم حسن نيتنا، وارتكبت العديد من جرائم الحرب. لدينا نية حسنة، لكن لا ثقة لدينا."
وأشار قاليباف إلى أنه إذا كان الجانب الأمريكي مستعدًا لإبرام اتفاق حقيقي في المفاوضات في إسلام آباد، وكان مستعدًا لمنح حقوق الشعب الإيراني، فإن الجانب الإيراني أيضًا مستعد للاتفاق، قائلاً: "في هذه الحرب الحالية، أظهرنا لهم أنه إذا أرادوا استخدام المفاوضات كعرض بلا جدوى وعمليات خداع، فنحن أيضًا مستعدون لاستعادة حقوقنا بالاعتماد على إيماننا بالله وقوة شعبنا."