11.04.2026 14:10
سيتم إجراء أول اتصال مباشر بعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران اليوم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. في المحادثات التي سيشارك فيها الطرفان بمطالب مختلفة، تبرز مواضيع مثل البرنامج النووي، ومضيق هرمز، والأمن الإقليمي. قبل بدء المحادثات، زعم مسؤول إيراني رفيع المستوى أن الولايات المتحدة وافقت على إطلاق الأصول الإيرانية المجمدة. لكن البيت الأبيض نفى هذا الادعاء.
عاصمة باكستان إسلام آباد، اندلعت أول أزمة بين الولايات المتحدة وإيران قبل بدء المفاوضات. ادعى مصدر إيراني رفيع المستوى أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق بشأن الإفراج عن الأصول الإيرانية المحتجزة في قطر والبنوك الأجنبية الأخرى. ومع ذلك، نفى مسؤول أمريكي هذا الادعاء بسرعة.
إيران: علامة جدية
وصف المصدر الإيراني هذه الخطوة من واشنطن بأنها "علامة جدية" قبل المفاوضات المقررة في إسلام آباد. وأشير إلى أن الطلبات التي قدمتها طهران للولايات المتحدة في إطار المفاوضات تشمل أيضًا الإفراج عن الأصول المجمدة.
بينما ادعى المصدر أن إيران حصلت على موافقة من الولايات المتحدة بشأن هذا الأمر، أشار إلى أن التطور المعني قد يؤثر بشكل مباشر على سير المفاوضات.
تأكيد مضيق هرمز
قال المصدر الذي لم يكشف عن اسمه إن الإفراج عن الأصول مرتبط بتأمين المرور الآمن في مضيق هرمز. وتم الإبلاغ عن أن هذا الموضوع من المتوقع أن يكون من بين القضايا الرئيسية في المفاوضات.
نفي من البيت الأبيض
بعد بيان إيران، نفى البيت الأبيض التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وأوضح مسؤول أمريكي أن المفاوضات مع إيران لم تبدأ بعد، وبالتالي لم يتم التفاوض على أي اتفاق أو الانتهاء منه.
ادعاء 6 مليارات دولار
ادعى مصدر إيراني ثانٍ أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن صندوق إيراني بقيمة 6 مليارات دولار محتجز في قطر. ومع ذلك، لم يصدر بعد أي بيان رسمي من وزارة الخارجية القطرية بشأن هذا الادعاء.
تاريخ الصناديق: من العقوبات إلى تبادل الأسرى
يتكون صندوق الـ 6 مليارات دولار المعني من الإيرادات الناتجة عن مبيعات النفط الإيرانية إلى كوريا الجنوبية. تم تجميد هذه الأصول في بنوك كوريا الجنوبية بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات على إيران في عام 2018.
في عام 2023، تم التخطيط للإفراج عن الصناديق في إطار تبادل الأسرى الذي تم برعاية قطر بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن بعد هجمات حماس في 7 أكتوبر، علقت الإدارة الأمريكية هذه العملية مرة أخرى.
في ذلك الوقت، أوضحت الولايات المتحدة أن الصناديق يمكن استخدامها فقط لأغراض إنسانية وستظل تحت رقابة صارمة.