10.04.2026 18:59
تتوقع ANZ و Goldman Sachs أن أسعار الذهب، التي تتأثر بالحرب في الشرق الأوسط، ستظل تحت الضغط على المدى القصير، ولكن بسبب عمليات الشراء القوية من البنوك المركزية، وتوقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، والشكوك الجيوسياسية المستمرة، ستعود الأسعار للارتفاع على المدى الطويل؛ حيث تبرز نطاق 5,400-5,800 دولار بنهاية العام.
جاءت تقييمات ملحوظة من المؤسسات المالية الدولية بشأن أسعار الذهب المتقلبة نتيجة للحرب في الشرق الأوسط. تتوقع ANZ و Goldman Sachs أن الذهب سيستمر في اتجاه التعافي على المدى الطويل على الرغم من الضغوط قصيرة الأجل.
المخاطر الجيوسياسية والبنوك المركزية تدعم
وفقًا للمحللين، فإن عمليات شراء الذهب المستقرة من قبل البنوك المركزية، وعدم اليقين الجيوسياسي، وتوقعات تخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، والاتجاه نحو الابتعاد عن الأصول المقومة بالدولار تعد من العوامل الرئيسية التي تدعم أسعار الذهب على المدى الطويل.
تراجعت بعد الحرب
فقد الذهب حوالي 10% من قيمته منذ بداية النزاعات في الشرق الأوسط في فبراير، بعد أن بلغ ذروته فوق 5500 دولار للأونصة في يناير. أدى ارتفاع الدولار وزيادة عوائد السندات إلى توجيه بعض المستثمرين نحو السيولة النقدية.
ANZ: هدف نهاية العام 5800 دولار
حافظ محللو ANZ على توقعاتهم لأسعار الذهب عند 5800 دولار للأونصة بنهاية العام. كما تم الإشارة إلى أنه من المتوقع أن تقوم البنوك المركزية بشراء حوالي 850 طنًا من الذهب في عام 2026.
Goldman Sachs: تخفيض الفائدة سيدعم الذهب
استمرت Goldman Sachs في توقعاتها للذهب عند 5400 دولار للأونصة مع توقعات بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس هذا العام. على الرغم من أن البنك أشار إلى أن المخاطر في مضيق هرمز قد تخلق ضغوطًا هبوطية على المدى القصير، إلا أنه أكد أن الذهب سيجد دعمًا على المدى الطويل من خلال تنويع المحفظة. على الرغم من استمرار التقلبات على المدى القصير، يعتقد الخبراء أن الذهب سيظل قويًا على المدى الطويل بسبب تأثير عدم اليقين العالمي.
* هذه ليست نصيحة استثمارية