10.04.2026 14:50
يُزعم أنه يمكن إعداد مذكرة بشأن عزة أولفي يونتر في إطار تحقيق آيخان بورا كابلان، حيث تم التعبير عن أن حزب الحركة القومية لن يعيق العملية القضائية وأن عملية "التطهير" داخل الحزب قد برزت.
ظهرت ادعاءات حول إمكانية إعداد مذكرة بشأن إيزيت أولفي يونتر، الذي استقال من منصبه في حزب الحركة القومية، في إطار تحقيق آيخان بورا كابلان. وقد قدم الصحفي إسماعيل سايمار تقييمات لافتة بشأن العملية.
التحقيق عمق الأزمة السياسية
أشار سايمار إلى أن الفحوصات الهاتفية التي أجريت في إطار تحقيق آيخان بورا كابلان قد أدت إلى أزمة قضائية بالإضافة إلى أزمة سياسية داخل حزب الحركة القومية. وأوضح سايمار أن هناك معلومات تفيد بأنه قد يتم إعداد مذكرة بشأن يونتر، مشيرًا إلى أن النيابة العامة قد تتقدم في هذا الاتجاه.
"باهتشلي لا يعيق القضاء"
تحدث سايمار عن الموقف المحتمل لزعيم حزب الحركة القومية، دولت باهتشلي، قائلاً: "من خلال ما أفهمه، فإن السيد باهتشلي لن يقف أمام عملية القضاء". وأوضح سايمار أن موقف حزب الحركة القومية قد يتشكل في اتجاه عدم عرقلة عملية القضاء.
"ليصل القضاء إلى حيث يريد"
أشار سايمار إلى أنه إذا قامت النيابة العامة في أنقرة بتعميق التحقيق، فقد يتصرف باهتشلي بفهم "ليصل القضاء إلى حيث يريد". واستند في تقييمه هذا إلى الرسائل الواردة من أوساط الحزب.
رسالة "التطهير" من حزب الحركة القومية
لفت سايمار الانتباه إلى مقال يلديراي تشيتك، مستشار رئيس حزب الحركة القومية ورئيس تحرير تركغون. وأوضح أن تأكيد تشيتك على "التطهير" و"الهدوء" في مقاله يشير إلى وجود عملية تنظيف داخل الحزب. وذكرت أن عبارات "أي شخص مرتبط بالفساد، الرشوة، التهريب، الفساد الأخلاقي، استغلال الألقاب لجمع القوة أو العلاقات العصابية ذات الأغراض الشخصية" في مقال تشيتك تظهر أن الحزب يميل إلى إبعاد الأسماء المرتبطة بمثل هذه الادعاءات بدلاً من حمايتها.