10.04.2026 16:55
بدأت الأزمة برغبة إبراهيم، البالغ من العمر 26 عامًا، في البحث عن والده البيولوجي، وقد شهدت لحظات عاطفية على الهواء مباشرة. كلمات الأم غولاي ودموعها أثارت الجدل. كما لم تفلت عدم رد فعل إبراهيم أثناء حديث والدته من انتباه المذيعة ديدم أرسلان يılmaz.
تأثرت المشاهدون بشدة بالدراما العائلية التي حدثت في برنامج "لا تتخلى" مع ديدم أرسلان يılmaz. بدأت المناقشة برغبة إبراهيم، الذي تم تبنيه في سن الثامنة، في العثور على والده البيولوجي، وتطورت على الهواء مباشرة مع دموع وكلمات قاسية.
تحدثت وسط الدموع
تحدثت الأم غولاي، التي عاشت لحظات عاطفية في البرنامج، عن تجاربها وسط الدموع. قالت: "لم أكن أريد أن يكون الأمر هكذا. أشعر بالحزن عليه وأشعر بالحزن على نفسي أيضًا"، معبرة عن أن شوقها لماضي ابنها أثر عليها أيضًا.
قالت غولاي إنها تأثرت بكلمات ابنها "ليس لدي أب، ليس لدي أم، لم أستطع أن أعيش طفولتي"، وأعربت عن مشاعرها بقولها: "لم أرَ والديّ أيضًا. لقد ربياني جدي. لقد احتضنتك في قلبي، ابني".
“لقد تأثرت كثيرًا أيضًا”
رد إبراهيم على كلمات والدته قائلاً: "أشعر بالحزن، لكنني أيضًا تأثرت كثيرًا في الماضي. أمي، أقبل ذلك، لكن لا يمكنها أن تعرف ما الذي عانيته".
لم يفتقر إبراهيم إلى رد الفعل أثناء حديث والدته، وهو ما لم يفوت انتباه المذيعة ديدم أرسلان يılmaz.
ماذا حدث؟
أصبح إبراهيم، الذي تم تبنيه في سن الثامنة، حديث الساعة عندما قال: "عائلتي بالتبني لم تتبنيني أبدًا. أريد أن أجد والدي". بعد هذا التصريح، تقدمت الأم غولاي بطلب للبرنامج قائلة: "أنقذوني من هذا الطفل".
بينما كان الطرفان يواجهان بعضهما البعض على الهواء مباشرة، ادعى إبراهيم أن عائلته لم تجعله يشعر أبدًا بأنه ينتمي، وقال: "لقد تصرفوا معي كما لو كنت دائمًا غريبًا".
من جانبها، أعربت الأم غولاي عن أنها قدمت تضحيات كبيرة لابنها، قائلة: "عملت، وديونت، واشتريت له منزلاً. لقد ربيته، لكنه كان جاحدًا". كما زادت تعبيراتها "حتى لو لم تأت عائلته، سأتركه هنا وأرحل" من حدة النقاش.